الرئيسية arrow مقالات arrow المريخيون وراء التفجير في مدينة الصدر!
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color green color orange color
Shabab Al Iraq

مقالات تعبر عن رأي أصحابها

 

المطلوب لمنصب رئيس الوزراء في العراق

اقليم البصرة.. الضرورة المتاخرة

لا تأخذوا مصر إلى خراب العراق

منظومات التعقب بواسطة الــ GPS .. والضحك على ذقن الشعب والحكومة

التوقيتات الفلكية لهلال عيد الفطر المبارك

بغداد للأميركيين: عساكم آخر الغزاة!

عادل عبد المهدي .. هل ستكون الخيبة الرابعة ؟!

بكيني بنت البرادعي وتأثيره على تشكيل الحكومة العراقية

إحصائية وثيقة الصلة ..63 نائب عراقي لم يفتحوا أفواههم طيلة أربع سنوات

من «العراق الجديد» إلى «فجر الحرية» ويبقى العراق مُستعمَراً!

الديمقراطية في بلاد العرب اوطاني

النوايا الحقيقية لاطراف تشكيل الحكومة العراقية

ثالث المرشحين وكوميدراما السياسة العراقية

وكأنها لم تضع بعد...اذا جاء عبد المهدي ستضيع كركوك !!

أن ترسم الكاريكاتور بعد صدّام حسين

هل يعيد التاريخ مع العراق نفسه مع ايران؟

أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق..

هلهولة للكرسي الصامد ! هلاسة وعلاسة

ترشيح عبد المهدي و لعبة " المحيبس " العراقية

من العراق إلى الواق واق - لماذا سبقونا؟

ليبراليو الخليج وا"لعمة "أميركا

عن ترشيح السيد عادل عبد المهدي : كلهم في "الهم" شرق

علاوي القادم من الخليج

مهزلة انسحاب المفرد بسعر الجملة!

العراق.. مخاطر ما بعد الانسحاب

فتوى:السياقة محرمة للمرأة ولابأس بالاجنبي بعد" ارضاعه" من ثديها

العراقيون والامريكان:حالة من عدم اليقين في نهاية الحرب على العراق

سياسة الغباء في عراق التعساء

سقيفة طريبل و( امراء ) الرشوة!

لن يكون الا حكما سنّيا عروبيا للعراق

قراءة في مهمة جيمس جيفري في العراق

صراع الارادات العراقي قوض الحلم العربي

اشكاليات مشروع بناء الدولة العراقية

تحديات أمام العراق الجديد

لويد أوستن آخر محتلّي العراق:«بطل أميركي» أنقذ نوري المالكي واعتاد منصب الرجل الثاني

حين تمكن منّا العراق: أكثر من 4400 قتيل و 35000 جريح، واكثر من 100000مئة ألف عراقي قتيل.

دجاج الكفيل ومدرسة مار يوحنا بطرس

أخجلوا يا قادة العراق

كلب سياسي خير من سياسي كلب

لا نصر للعراق

مشاهدات ومظاهر جديدة علينا في المجتمع العراقي

نهر ثالث بين دجلة والفرات !

ما حقيقة عدم انسحاب القوات الأميركية من كركوك؟

الصدريون يلدغون مرتين وربما ثلاث!!

باراك أوباما وإعلان نهاية الطريق إلى حرية العراق

الفساد والاحزاب السياسية

الأمريكان ذهبوا ... مالذي بقي ..؟

واحد بالحكومة أحسن من عشرة على الشجرة...

الكرسي مذهب السياسيين

الحكومات ألعراقيه .. مثل زوجات بطّاح ...

أمريكا في العراق الفجر الجديد للاحتلال الناعم

الكرسي مذهب السياسيين

" لن نحتفل بالنصر"، ومستقبل العراق "غامض"..

كي لايكون القضاء مطية للقرار السياسي

كردستان المسيار : "رّب الحزب"، و"ربّ الدين"، و"رّب العشيرة".

العراق... النسناس وبقية الناس!

حصيلة عراقية لسنوات الغزو

؟التيار الصدري هل هو الرقم العراقي الصعب

مالذي يريده الساسة من الشعب العراقي ؟

أين الدول العربية في قائمة أفضل واسوأ دول العالم؟

متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟ في جمهوريته الافلاطونية؟

في ان الإختلال من أنجع سياسات نهب الثروات وتحقيق الإنتصارات

الكلب لديه علم لا نعلمه

رحلوا غير مأسوف عليهم !!

دفاعا عن كارلا ساركوزي

الكرد والعرب ضمير مستتر تقديره الدولار

مشروع الحركات الإسلامية غير قابل للتنفيذ

موت، سهوا ً: "السهو الاختياري"

المشهد العراقي قبيل 31 اب

بصمة الحق تفقأ عين الباطل

عصائب اهل الحق ولواء أليوم الموعود حقائق وابعاد

قادة الكرد تجاوزوا حدود المعقول بالمطالب وسلطة بغداد منبطحة للاخر

اثنان لا ثالث سلطة ... وبرلمان

المشهد العراقي قبيل 31 اب

السنة يريدون بقاء امريكا"السنية" في العراق

ايلاف السعودية تروّج: قتلة الحسين من الفرس

أمريكا وثقافة الاخصاء السياسي في العراق

تسريح الجيش وتقوية الميليشيات

خرجت أميركا... فهل انتهت الحرب العراقية فصولاً وأهدافاً

لا دعوة ولا مصافحة ولا معانقة ولا تقبيل ولا"هم" يحزنون

العراق-المذبوح من قفاه- واحلام السيد الرئيس

يخرجون من العراق

يوم "الأربعاء" في العراق دائماً مُختلف!

دروس الحرب في العراق

استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة وارتباطه بالتراجع الأميركي في العراق

مجتمع رجال الدين والدعوة الإسلامية اليومّ الى اين؟

دورية الفساد وكرة الازمات في العراق

رثــــــاء الفســــــاد في ارض العباد

عصائب اهل الحق والمشهد العراقي - مقاربة سياسية

 

 

بقية المقالات

 

سنابل الزمن

لوحات فنية لـ أحمد مطر

Expand All Collapse All اخفاء و اظهار الحقول
المريخيون وراء التفجير في مدينة الصدر! طباعة ارسال لصديق
Wednesday, 01 July 2009

لكل انفجار إرهابي شريط مكرر، من الصور والكلام والأرقام، الصور لجثث وأشلاء، في مدينة أو قرية مهملة، أمام حسينية أو وسط سوق شعبي، والدماء المسفوحة لأبرياء دائماً، ومن الشيعة إلا ماندر، ومن سكان الأحياء الفقيرة، إلا بعض الاستثناءات، الصور ناطقة من دون صوت، لكن سرعان ما يضاف لها الكلام، بيانات استنكار وشجب روتينية، وتصريح ممل لرئيس الحكومة، ولا جديد في الاتهامات، وفي خلفية الصورة عداد أرقام، تجاوز المليون، وبتسع للمزيد.  
لكي نحدد القتلة ونشخص الأسباب والدوافع لا بد من اكتشاف الجانب المظلم للعملية السياسية، فهي وإن صورها المحتلون والمتحمسون لها من المتهافتين على السلطة والتسلط بأنها اكثر بهاءاً واشراقاً من البدر في السماء فهي أيضاً لها وجه خفي، مثل القمر، مشوه وقبيح، والشر الذي يتحول إلى متفجرات تحصد أرواح الأبرياء نابع من هذا الوجه المظلم للعملية السياسية.
  أول الحقائق مفتاح لمعرفة الجناة، وهي إن قواعد اللعبة السياسية، وابرزها التوزيع الطائفي والإثنية، انتاج واخراج أمريكي صرف، لذا نستنتج بأن مقاصدها حتماً شريرة وتخريبية، ويكفي دليلاً ما عاناه العراقيون حتى الأن من حرب طائفية وفوضى سياسية وفساد إداري وتدهور خدماتي وانحدار اقتصادي وحتى شح ماء دجلة والفرات.
 وبما إن اللعبة السياسية طائفية وإثنية بحتة فلا بد من أن يكون التنافس فيها طائفي وإثني أيضاً، لذا فقد تمحور التنافس والصراع السياسي بين المكونات العنصرية والإثنية الثلاثة، أو من يمثلها في العملية السياسي، وبالذات الأحزاب الشيعية والسنية والكردية المشاركة في الحكومة، وهذه هي الحقيقة الثانية، ولأن الوضع العراقي مائع بصورة عامة، وهو ما أراده المحتلون الأمريكان من خلال الفوضى الخلاقة، وما أكده مؤخراً الرئيس أوباما في دعوته للحكومة العراقية للتفاهم حول المصالحة والمشاركة في النفط، فإن كل مكون يسعى للحصول على أكبر قدر من المكاسب على حساب المكونين الآخرين، أو على الأقل الاحتفاظ بما لديه أو تقليل خسائره وتنازلاته، وهذه هي الحقيقة الثالثة، والعنف الطائفي والعنصري جزء لا يتجزأ من هذه العملية السياسية المشوهة، وهذا العنف أما مصنوع من قبل الأحزاب الطائفية والإثنية المشاركة في الحكومة، أو هو يحظى بدعمها وتغطيتها، أو أن هذه الأحزاب تستغل العنف لصالحها، وهي الحقيقة الرابعة.
 الجانب المظلم من اللعبة السياسية أشبه بلعبة الفيديو، اللاعبون الرئيسيون فيها هم الأحزاب الكردية والسنية والشيعية، التي ارتضت المشاركة في الحكومة وفقاً للمحاصصة الطائفية والإثنية.
 وقبل التطرق لآليات الجانب البشع من العملية السياسية من الضروري الإشارة لمشاركة أطراف خارجية فيها، ولكن بصورة غير مباشرة، ومن أبرز هذه الأطراف الخارجية الأمريكان والسعودية ودول الخليج وغيرها من القوى الخارجية المؤثرة، والوسائل التي تستعملها هي الحملات العسكرية والعمليات الإرهابية والضغوط الاقتصادية والدبلوماسية.
 من الواضح أن قوات الاحتلال الأمريكية تعمل ما في وسعها للهيمنة على العراق للمدى الطويل من خلال اسناد الفئات والأحزاب الموالية لها أو المتحالفة معها، وقد استعملت القوة العسكرية لحماية حلفائها الأكراد، وقمعت معارضي هذه الهيمنة، وبالتحديد التيار الصدري، واستعملت الأموال والوعود لكسب ولاء الصحوات والعشائر السنية، وتستخدم الضغوط والاغراءات المتنوعة لدفع الحزبين الشيعيين لتقديم المزيد من التنازلات لتقوية المكونين الأصغر، أي الأكراد والسنة، على حساب المكون الأكبر، حتى يبقى العراق مقسماً وضعيفاً وتابعاً للأمريكان.
  أما السعودية فمن المعروف استخدامها للتحريض والعنف الطائفي بالفتاوى الوهابية التكفيرية، وارسال الانتحاريين للقيام بعمليات إرهابية طائفية، ولأن السعودية لا تجرأ على اقتراف مثل هذه الكبائر من دون موافقة الشيطان الأكبر لذا فإن مقاصدها من ذلك متطابقة تماماً مع الأهداف الأمريكية الخبيثة في اضعاف العراق من خلال تقسيم ولاءات العراقيين بين الطوائف والإثنيات المتنافرة والمتخاصمة، مع التنويه بأن الأحزاب السنية في الحكومة قد استغلت هذا العنف لتجني بعض المكاسب السياسية الآنية من دون اكتراث لنتائجها الكارثية على المدى البعيد.
  برز أخيراً لاعب خارجي خليجي مهم، كان حتى الأمس القريب يمارس تأثيره في الخفاء، وهو الكويت، التي لها مصلحة استراتيجية في استمرار الضعف العراقي، ولها أطماع في نفطه، لذا تصر على بقاء العراق تحت طائلة عقوبات البند السابع، ولأن الكويت لا يمكن أن تخالف ربها الأمريكي، الذي أنقذها من الإحتلال الصدامي، فمن المحتم أن الضغوط الكويتية الاقتصادية على العراق تجري بتنسيق تام مع الحكومة الأمريكية.
    هؤلاء هم أبرز اللاعبون بصورة غير مباشرة في لعبة الفيديو السياسية في العراق، أما اللاعبون المباشرون فهم الأحزاب الشيعية والسنية والكردية في الحكومة العراقية، في الجانب الواضح و"المشرق" من اللعبة يستخدمون الحوار والمباحثات والتصويت في البرلمان واحياناً التهديدات، ولكن الذي يهمنا هنا هو الجانب الخفي والمظلم من اللعبة، فما هي غايات ووسائل المشاركين فيها؟
     الأهداف التي يتصارع عليها المشاركون في العملية، سوا في العلن أم الخفاء، هي ذاتها، السلطة والمناصب والأرض، فمن الواضح السعي الحثيث للأحزاب الكردية للسيطرة على أكبر حصة من الأرض العراقية وضمها لإقليمهم الإنفصالي قيد التكوين، وهم يستعملون مناصبهم في الحكومة من اجل ذلك، وصولاً إلى حلمهم بتكوين دولة كردية على رقعة جغرافية كافية لضمان بقاءها، وهو ما يحظى برضا وقبول الأمريكان وأعراب الجزيرة والكيان الصهيوني والدول الأوروبية.
   لربما تراود بعض الجماعات السنية أحلام النكوص بالتاريخ للوراء لتعود لهم السيطرة على العراق، لكن يرجح بأن غالبيتهم قد تقبلت الوضع الجديد، على مضض، وقبلت بالمشاركة في العملية السياسية، ولكنها تجد في ميوعة الوضع السياسي فرصة ذهبية للحصول على أكبر قدر من المكاسب الجغرافية والسياسية، جغرافياً هم حريصون على الحفاظ على ما لديهم من أراضي، بما فيها تلك التي استحوذوا أو تمددوا عليها آبان العهد البعثي البائد، وهم ايضاً مهتمون بأن يكون لهم الصوت "المعطل" في العملية السياسية من خلال التأسيس لمبدأ الديمقراطية التوافقية، كما ضمنوا عودة البعثيين إلى وظائفهم المدنية والعسكرية لخلق نوعاً من التوازن الطائفي، ويصرون على  المصالحة من خلال اصدار عفو عن المتهمين بالضلوع في الإرهاب سابقاً.
   أما الحزبان الشيعيان المشاركان في الحكومة، اي الدعوة والمجلس، فلا هم لهما سوى الاحتفاظ بمكاسبهما السياسية، أي المناصب السياسية والوزارية، وقد ابديا مرونة كاملة أو شبه كاملة في التعامل مع الإملاءات الأمريكية ومطالب السنة والأكراد مقابل ضمان هذه المناصب، وحتى على حساب مصالح طائفتهما، مما يفسر أيضاً استغلال أتباع هذين الحزبين للمناصب الوزارية والإدارية واهمالهم للخدمات والتنمية.
    والآن بعد أن حددنا المشاركين المباشرين وغير المباشرين في الجانب المستتر من اللعبة السياسية وبينا أهدافهم يتبقى أن نحدد آليه هذه اللعبة، وهنا يتضح لنا بأنها لعبة دموية، مادتها أرواح البشر، وغالباً من الشيعة الأبرياء، وكل طرف في هذه اللعبة مستفيد من هذه الدماء بصورة أو اخرى، فمن صالح الأحزاب الكردية الإنفصالية والجماعات السنية سفك الدم الشيعي لكي يضعف موقف الشيعة في اللعبة الطائفية والإثنية مما سيقوي الاحزاب الكردية والسنية، وحتى لو لم تكن هذه الأحزاب مسئولة عن اقتراف العمليات فيكفينا أن نعرف باحتضانها للإرهابيين التكفيريين والبعثيين، وتقديم الدعم السياسي لهم، ومنع أو تعطيل محاكمتهم والاقتصاص منهم، وهو ما حدث ويحدث بالفعل.
    في الجانب الآخر يقف الحزبان الشيعيان المشاركان في الحكومة، وهما أيضاً استعملا الدم الشيعي في لعبة جني المكاسب الحزبية من خلال صولاتهم الحكومية على الصدريين، واصدار أحكام الإعدام بحق المئات منهم إرضاءاً للأمريكان والدول العربية ولضمان بقاءهم في مناصبهم، كما قايضوا الدماء الشيعية بالمناصب، واحجموا عن تقديم الإرهابيين المعترفين على أنفسهم للمحاكمة والقصاص العادل، في سلسلة من التنازلات المتواصلة للسنة والأكراد والأمريكان مقابل استمرار تأييدهم للحزبين.
    المسئول الأول عن سفك دماء الأبرياء هي العملية السياسية ذات الوجه الخفي القبيح، والتي أرسى قواعدها الأمريكان الشياطين، والمتواطئون في ذلك هم الراضون بهذه الوضع والمشاركون في الحكومة والمحتلون وأعراب الجزيرة وجبهة الإعتدال الأمريكية والصهاينة والإرهابيون السلفيون والبعثيون وغيرهم من الطائفيين.
     وللموضوعية لا بد ان نشير إلى الرأي الآخر المختلف، أي الموقف الرسمي، الذي يتهم البعثيين والتكفيرين، ونرد عليه بأنه لو كان هؤلاء البعثيون هم وحدهم المجرمون فلم أوقفتم اجتثاثهم واعدتموهم إلى مناصبهم ووظائفهم؟ ولو كان التكفيريون هم أيضاً يقتلون الشيعة من دون شركاء امريكان وعراقيين فلم سلمتم الإرهابيين السعوديين لسلطات بلادهم معززين مكرمين؟ في المرة القادمة قولوا بأن الفاعلين بعثيون وتكفيريون نزلوا من المريخ في مركبة فضائية، ثم عادوا إليها مستخفين، لكي نصدقكم!

د‌.  حامد العطية

تعلیقات
أضف جديد بحث
محمدالمهدي  - بغداد   |2010-05-09 17:07:51
ارجو من الاخ الدكتور حامد ان ياخذ بملاحظة ان اجتثاث البعث قد اجتث الشيعة البسطاء اللذين لاحول لهم ولاقوة في عهد الطاغية بمجرد انتمائهم لحزب البعث الفاشستي من اجل استمرار حياتهم المعيشية والوجودية كما لايعملون بمناصب حساسة وقتها اما البعثيون الحقيقيون فهم من المكون السني والذين تم ارجاعهم عن طريق المصالحة والصحوات وهم اللذين قتلوا العراقيين منذ سقوط صنمهم ولحد هذا التاريخ كما ان بعض الاحزاب الشيعيةومن اجل الحفاظ على مكانها تريد هذة الدوامة من العنف لتبين للشيعة السذج بانها هي الضمان لبقائهم وانا للة وانا الية راجعون متى يصحو الشيعة على زمانهم وادعوا من اللة القدير ان يكون قريبا قبل فوات الاوان والسلام عليكم
سيد صباح بهبهاني   |2010-01-08 09:34:49
إ لا ترى الله تعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعاً!!!

أننا لا نرد الخطأ بالخطأ، بل نرده بالجميل!!!! لأن القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليهم السلام هي أساس مبادئنا!
بسم الله الرحمن الرحيم

(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم) آل عمران /103
(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فصلت 34

(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فصلت /34
مقابل ذلك فقد حثّ الإسلام على الأعمال الإيجابية التي تؤدي إلى نشر الأمن واستتبابه .
عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (السلام تحية لملتنا وأمان لذمتنا
وورد: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليؤمن جاره بوائقه
وإن هذه الآية من الآيات التي تعتبر من السنن التكوينية.. فنحن نعلم أن الذي أنزل القرآن، هو صاحب المعادلات الكبرى في الوجود: في عالم الفيزياء، والكيمياء، والفلك، والذرة، وما شابه ذلك.. وعندما يعطينا القرآن الكريم قاعدة في مجال التعامل مع الناس، فإن هذه القاعدة لا تتخلف، كعدم تخلف المعادلات الكيميائية في عالم الوجود.. وهذه الآية تتناول مشكلة قائمة، فمن منا لا يعيش بعض صور العداوة، أو اختلاف وجهات النظر مع الآخرين؟!.. وما دام هنالك اختلاف، فمعنى ذلك أن الأرضية مهيأة للخلاف، سواء في الوسط العائلي، أو في الوسط الاجتماعي .. فما هو الحل في هذه الحالات؟ !!
الحول كثيرة وخذ ما يجعل منك الحليم الأواب ....
إن سبحانه يقول في كتابه الكريم : (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ) فصلت /34 . فالقرآن الكريم يلفت أنظارنا إلى حركة وجدانية، وهي أن الإنسان الذي له خصال حميدة، لا يقاس بالإنسان الذي له خصال غير حميدة…! إن الإنسان الذي له ملكات صالحة : كالوفاء، والصدق، وبعض الصفات الداخلية من الإيثار والكرم ..!! فإن هذا الإنسان يكفيه القليل من الطاعة، لأن له ذات محبوبة عند الله عز وجل، والذات الصالحة عندما يصدر منها أي حركة بسيطة، تكون مشكورة عند الله تعالى، بخلاف الذوات الخبيثة، والذوات الفاسدة.. إن الله عز وجل قد يحب عبداً، ويبغض عمله، وقد يكره عبداً، ويحب عمله…!! والله عز وجل إذا أحب عبداً قبِل منهُ اليسير!! ولهذا فإن تزكية الملكات أمر مهم، فالشيطان في بعض الأوقات يقنع بأن ينشغل الإنسان بالعبادة، حتى العبادات الثقيلة والرياضات الشاقة، في مقابل أن ينسى ذاته ، وينسى ملكاته الخبيثة!! فمثلا : إنسان يعيش حالة البخل والحسد والحقد وما شابه ذلك، فليصلي !!!!! ما شاء من الصلوات، فهل تنفعه؟!!! فإذن، إن تصفية الباطن حركة مهمة جداً، بالإضافة إلى تصفية الأعمال، والقيام بالواجبات، وترك المحرمات . وأن المؤامرات على الإسلام تظهر
اليوم وألان بحلة الجهاد وتلبس ثوب الولاء والبراءة لتزهق وتكبر على دماء الأبرياء وتسقط الصادقين من العلماء وتروج لدين جديد وهو الوهابيين والتكفيريين مستغلين تعلق الشباب بالجهاد ، اللهم أفضح مكائد الوهابيين والتكفيريين والإرهابيين واكشف خططهم وكيدهم على الإسلام . وأن الله يقول للمسلمين جميعاً ويحذرهم للابتعاد عن قول الشر والزور، ويريد لهم القول الجميل لقوله تعالى:
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) فصلت /34 … إن كلمة ادفع تستشعر من ذلك أن هنالك منافرة .. فعندما يهجم عليك إنسان، ويريد أن يدفعك، فأنت أيضاً تدفعه!! فإذن، إن هنالك منافرة، ومن الطبيعي في المقام أن الذي يعيش حالة من حالات العداوة مع الغير أن يكون هنالك منافرة.. فما العمل؟.. الحل هو: بدلاً من دفعه بيدي بدنياً، أو دفعه بقولي، وإسقاطه اجتماعياً: أي أن أكيل الكيل كيلين، فإن القرآن الكريم يقول : أنت ألا تريد الدفع؟!! ألا تريد الصد؟!! فإذن، ليكن السلاح الذي تواجه به الخصم، هو أن تدفع بالتي هي أحسن!!! فالإنسان الذي لا يواجه الخصم بأسلوب مشابه، ولا يرد الكلام بكلام من جنسه : من الفحش، واللغو، والشديد من القول!! فإن معنى ذلك أنه يريد أن يقول له بلسان الحال : أنك أنت دون أن أواجهك بالمثل!!وهذه الحركة كافية، لأن تجعل الخصم يعيش حالة من أستحقار الذات والحكمة الإلهية تقول لنا عبر القرآن الكريم لقوله تعالى :
(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ) الفرقان /63 . لأن الخطاب مع الغير هو نوع التفات إليه، أي أن تعطيه سمعك، وأن تعطيه الالتفات والانتباه، فإن هذا تكريم للطرف المقابل.. أما عندما تعرض عن الجاهل، ولا تتكلم معه، فإنك تريد أن تقول بلسان الحال أنني أتكلم مع إنسان يشبهني، أتكلم مع من يستحق أن أتوجه إليه، وأنت كإنسان خصم، تتكلم من دون منطق، وتتكلم من منطلق الغضب والشهوة، وغلبة الأوهام والخواطر الباطلة، فأنا لا أجعلك أهلاً للخطاب.. ولهذا في مقام العمل يلاحظ أنه عندما تواجه صاحب الغضب بالسكوت، فإنه يحترق في غيظه أكثر فأكثر ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) فصلت أي أننا لا نرد الخطأ بالخطأ، بل نرده بالجميل وإن الآية :" وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا" الفرقان /63 .
تتكلم عن الإعراض عن اللغو!! أما هذه الآية فإنها تدفعنا إلى مرحلة أرقى، وهي أن نقول التي هي أحسن!! وكان فيما أوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإمام علي (عليه السلام) : (يا علي!.. ثلاث خصال من مكارم الأخلاق : تعطي من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك)!! فهذه هي السياسة الشرعية . يا شيخ/داعية الشر محمد العريفي والذين معك هم الدعاة للشقاق والنفاق والبدع لصنع الإرهاب . وأن هذا القرآن يخاطب جميع المسلمين بجمعهم ومذاهبهم الخمسة ..!!! إذن لم هذه النزاعات المفتعلة يا شيخ / داعية الشر محمد العريفي نحن المسلمين الجعفرية الشيعة لا نفرق ولاحتى المسلمين من المذاهب الباقية ’لا نفرق! ولكن مع الأسف أن الذين يشترون بآيات الله ثمن قليل هم المصيبة الكبرى لوضع هذه الخلافات لأنها بعيدة عن روح الله والذكر الحكيم وهنا قايس ما يقول ربنا في القرآن الكريم لقوله تعالى (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فصلت 34
يقولون بأن هذا التعبير أبلغ مما لو قالت الآية : فإذا الذي عدوك، كأنه لا صلة بينك وبين هذا الإنسان إلا هذه الصلة، هناك بينك بينه سد، هذا السد متمثل في العداوة!!! والقرآن الكريم يقول : إذا أردت أن تهدم هذا السد، فعليك بهذا المعول، معول الدفع بالتي هي أحسن ، فإذا بهذا الإنسان الذي له عداوة معك كأنه ولي حميم!! فأنت يهمك رضا أخيك، ورضا زوجتك، ورضا حبيبك، ورضا والديك!! وهنالك عداوة غير مبررة، وعداوة غير منطقية!! فتقول هذه الآية الكريمة : (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فصلت . فالله عز جل يتصرف في قلب الطرفين، ويحول العداوة إلى محبة، لأن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن!! إن عداوة عامة الناس، لا تبتني على أسس منطقية، فهي ليست على أساس الدين، ولا هي مواقف لأجل الله عز وجل !!فإذا تغيرت الذات، تغيرت المواقف!!! والذي يغير الذات هو هذا العمل : أي أن تواجه السيئة بالحسنة
(وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) فصلت /35 . ..! إن المسألة تحتاج إلى تمرين، لكي يواجه الإنسان السيئة بالحسنة، لأنها حركة غير طبيعية، وتحتاج إلى كمال، وإلى تكامل، وإلى حالة من حالات البلوغ النفسي!! وهذا البلوغ يأتي من خلال المعاودة، ومن خلال الصبر على هذه الحالة، ومن خلال كظم الغيظ !! (داعية الشر محمد بن عبد الرحمن العريفي وأشباه وبعض المتطرفين الوهابيين والتكفيريين ، وبما أنت تحمل اسم شيخ / داعية !!! ! وأن في الإسلام يمنع التطاول على الآخرين وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه” . وزاد الترمذي والنساني : ” والمؤمن من أمِنَه الناس على دمائهم وأموالهم”. ومعنى الحديث يا محمد العريفي ! أن الإسلام الحقيقي: هو الاستلام لله، وتكميل عبوديته والقيام بحقوقه، وحقوق المسلمين. ولا يتم الإسلام حتى يحب للمسلمين ما يحب لنفسه. ولا يتحقق ذلك إلا بسلامتهم من شر لسانه وشر يده. فإن هذا أصل هذا الفرض الذي عليه للمسلمين. فمن لم يسلم المسلمون من لسانه أو يده كيف يكون قائماً بالفرض الذي عليه لإخوانه المسلمين؟ فسلامتهم من شره القولي والفعلي عنوان على كمال إسلامه. فالمسلم الحق صادق في أخوته مخلص في مودته عضو صحيح في جسم أمته مستمسك بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم يتبع قوله
“لا تحاسدوا لا تباغضوا ولا تناجشوا ولا تناظروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله أخوانا وإياكم والظن فان الظن اكذب الحديث’’
وهذه هي الشريعة التي جاء بها الوحي المنزل وكلام من لا ينطق عن الهوى وعلمنا الأدب فما أحسن تعليمه وما أكمل دينه وصدق الله تعالى حين امتن علينا به ووصفه فقال
” لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ”. فمن كان هذا الحديث له منهجا ونورا أبلجا فاز بالجنة و من النار نجا إذ لا يمكن أن يخون أو يسرق أو يقتل أو يحقد أو يغتاب بل هو مع المسلمين يعاملهم كنفسه يحب لهم ما يحب لها – نصب عينيه “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” نصب عينيه ” والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه” وقوله ” لا تغضب” و في الحديث الأخر ” الدين النصيحة” مجتنب للشبهات طيب مطعمه يترك ما يريبه إلى ما لا يريبه – مؤمن إيمانا بتركه مالا يعنيه واضع أمام عينيه أن المسلم كله حرام دمه و ماله و عرضه لا يحقر أخاه ولا يسلمه ولا يخذله و لا يهضمه فإذا ذكر عنده أخوه المسلم قال خيرا أو صمت يكرم ضيفه و يؤدم جاره يتقي الله حيثما كان و يتبع السيئة الحسنة و يخالق الناس بخلق حسن مدرك تمام الإدراك أن الحياء شعبة من الإيمان و أن مما أدرك الناس من كلام النبوة الاولى ” إذا لم تستح فاصنع ما شئت” وأولى المستحى منه مولاك جل وعلا الذي يراقب حركاته و يعلم سره و نجواه فيستحي منه أن يعلم في قلبه غشا لمسلم أو غلا لمؤمن أو حسدا أو خيانة أو سعيا لضرره فيستحي من مولاه أن يراه حيت نهاه أو يفتقده حيث أمره ، أيها الشيخ الشرور الغير متعلم محمد العريفي إن سلامة المسلمين من لسانك و يدك يوجب عليك العمل بقول ربك ” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا” وفي قوله ” خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ” و بقوله ” وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً” وبقوله ” وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ” وبقوله ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” وغير ذلك من آيات الكتاب الحكيم ويحدوك امتثال ذلك إلى الاتصاف يهديه صلى الله عليه وسلم في قوله ” وكونوا عباد الله أخوانا” . وأنظر في الكتب الإسلامية من المذاهب الخمسة وخصوصاً الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الهداة عليهم السلام والتي تعتبر الأمن من أهم الأسس للمقومات في المجتمع وفي الأمن والاستقرار
ولذا نجد أن الله تعالى يذكر هذه النعمة التي أولاها لقريش ويفرّع على ذلك الأمر بعبادته. قال تعالى: (فليعبدوا ربّ هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف) قريش /5
عن الإمام الصادق عليه السلام : (ثلاثة أشياء يحتاج إليها جميع الناس الأمن والعدل والخصب) فبالأمن تطمئن النفوس وتستقر البلاد وبالعدل تصان الحقوق، وبالخصب يقضى على
الفقر والعوز
وعنه عليه السلام : (خمس من لم تكن فيه لم يتهن بالعيش: الصحة، والأمن، والغنى، والقناعة، والأنيس الموافق
وفي دعاء الإمام السجاد عليه السلام : (اللهم اعطني السعة في الرزق، والأمن في الوطن، وقرة العين في الأهل والمال والولد، والصحة في الجسم، والقوة في البدن
وعن الإمام علي عليه السلام : (شر البلاد بلدٌ لا أمن فيه ولا خصب
(نعمتان مجهولتان الصحة والأمان)
ثم أنه إذا انتشر الأمن بين الناس زادت الحركة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع فعن الإمام علي عليه السلام : (رفاهية العيش في الأمن
عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال لأحد أصحابه: (عليك بصدق الحديث وأداء الأمانة تشرك الناس في أموالهم
ولكي يتحقق الأمن في المجتمع فقد نهى الإسلام عن الأعمال السلبية التي تنشر الخوف والذعر بين الناس كالإيذاء، والتجسس، وشهر السلاح، وسوء الظن، والقتل...
عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (المؤمن من آمنه الناس على دمائهم وأموالهم
وعنه صلى الله عليه وآله : (المسلم من سلم الناس من يده ولسانه
وعنه صلى الله عليه وآله: (المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله
وعنه صلى الله عليه وآله: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
عن الإمام علي عليه السلام : (لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلماً
عن الإمام علي عليه السلام : (من حمل علينا السلاح فليس منّا
عن الإمام الصادق عليه السلام : (من نظر إلى مؤمن ليخيفه بها أخافه الله يوم لا ظلّ إلا ظلّه
وعنه عليه السلام : (من روّع مؤمناً بسلطان ليصيب به مكروهاً فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار
مقابل ذلك فقد حثّ الإسلام على الأعمال الإيجابية التي تؤدي إلى نشر الأمن واستتبابه.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (السلام تحية لملتنا وأمان لذمتنا
وورد: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليؤمن جاره بوائقه
وقد عمل النبي صلى الله عليه وآله على إشاعة الأمن في المجتمع من خلال تطبيقه لتعاليم الإسلام العالية.
وأحب أن أقول لهذا العريفي أنت وأمثالك تريدون أن تشعلوا فتنة طائفية بهذه التصريحات حول ما ذكرت في خطبة الجمعة في الرياض ضد مولانا السيد الإمام السيستاني أعلى الله مقامه وأن سماحة السيد غني عن التعريف ’ وثم أين أنت وأمثالك اليوم يا محمد العريفي عن حقن دماء المسلمين الحوثين الذين يقتلوا ظلماً وعدواننا من قبل تلميذ البعث علي عبد الله صالح والجيش السعودي وبأوامر خادم
الحرمين !!! لماذا لا تحرك فكيك وتدافع عن هؤلاء المظلومين الحوثين ؟؟ وأعلم أن الله يرى !!! وأن الدرهم والدينار سوف نتركه في هذه الدنياً ونذهب بعملنا!!! أليس هكذا يا داعية يا محمد العريفي ؟ أعدل وأكرم النفس ليوم لا ينفع مال ولابنون!!! ) إن كظم الغيظ فيه حركة قصريه !! إلى أن يصل الإنسان إلى درجة لا يثار غيظه !! ( مثل الإمام موسى الكاظم عليه السلام ) فهو في أول الطريق يكظم غيظه، ويصل إلى درجة من الدرجات لا غيظ له، وإذا كان له غيظ، فهو لله عز وجل !! كما كان جده النبي صلى الله عليه وآله لا يغضب إلا لله سبحانه وتعالى!! لقوله تعالى : (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) فصلت /35. !!وكان هذه الصفة شبيهة بالحكمة التي ألقيت على النبي لقمان عليه السلام، وأُعطي النبي لقمان عليه السلام كذلك هذا الحظ العظيم!! وإنما تعطي للإنسان الذي له قابلية لتلقي هذا الحظ العظيم. ويجب علينا أن نتمسك بالوحدة والتآخي والتسامح كما نحن في موقف الحج .. وعن الحسين بن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من حسن إسلام المرء تركه فيما لا يعنيه ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار قال أبو عبد الله عليه السلام إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله وقلة الكلام إلا بخير فإن تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه إلا من خير. فلماذا إذن لا نكون دوماً بهذه الروح السمحة والنية الحسنة ، يا أخي أنت الإرهابي أنا أقول لك أخي بحكم الإنسانية وأبوة آدم .. لماذا لا تترك العداء وتذكر قلبك بأن الإنسان ذاهب إلى ربه وتذكر قوله تعالى : (إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) يونس /49 . ولقوله تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) الأعراف /34 . وأن القرآن والسنة النبوية الشريفة والأحاديث الواردة عن الراشدين رضوان الله عليهم و أهل البيت عليهم السلام وأئمة الحديث كلهم يؤكدون يا إنسان كل من السامعين العاملين بأمر الله كما يقول ربنا سبحانه وتعالى : (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) الزمر /18 . إذن نستنجد أن يجب على المسيء أن يغير ما به حتى يجد بعدها ربنا معه لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) الرعد /11 . وكلنا نعلم “أن وعد الله هو الحق ” وما علينا إلا أن نترك الأعمال الغير صالحة وأن ننسي الخصام الجدال والتنافر ونبدأ بالمحبة التي توارثناها من رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أخا بين المسلمين جميعاً . ويجب أن نعيش بهذه الروح حتى نتمكن أن نبني الوطن ونسعد أنفسنا وغيرنا من الأحبة والمواطنين .وأن شرط الله على الحسن وعلى جميع عباده التعاون على البر والتقوى ، وترك التعاون على الإثم والعدوان. فهلم أيها الناس إلى التعاون على طاعة الله عز وجل ، والقيام بعدله ، والوفاء بعهده ، والأنصاف له في جميع حقه ، فإنه ليس العباد إلى شئ أحوج منهم إلى التناصح في ذلك ، وحسن التعاون فيما بينكم . والمثل العراقي القديم يقول : الگوم التعاونت ما ذلت . ونعم ما قيل في هذا الصدد :
إذا الحمل الثقيل تقسمته * رقاب الخلق خف على الرقاب
إ لا ترى الله تعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعاً وقال في الواحد ومن يعتصم بالله وقال تعاونوا على البر والتقوى فيعتصم به الواحد والجماعة. وبالمصافحة والحب الصادق والتآخي نبني الوطن ونصون الأمة من شر هؤلاء المشعوذين صناع الطائفية والتفرق بين المسلمين . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de
عواطف   |2009-11-16 02:18:30
لاأعلم لماذا ذكرني هذا المقال بخادمتنا المنزلية التي تحب أن تعيش حالة من الإضطهاد لقد مرت في طفولتها بمئاسي جعلتها بالرغم من وضعها الجيد الذي تعيشه الآن لكنها لاترتاح إلا إذاشعرت بأنها مضطهدة فهي أبدا لاتستطيع العيش إلا كذلك....
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.21 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >