الرئيسية
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color green color orange color
Shabab Al Iraq

مقالات تعبر عن رأي أصحابها

 

المطلوب لمنصب رئيس الوزراء في العراق

اقليم البصرة.. الضرورة المتاخرة

لا تأخذوا مصر إلى خراب العراق

منظومات التعقب بواسطة الــ GPS .. والضحك على ذقن الشعب والحكومة

التوقيتات الفلكية لهلال عيد الفطر المبارك

بغداد للأميركيين: عساكم آخر الغزاة!

عادل عبد المهدي .. هل ستكون الخيبة الرابعة ؟!

بكيني بنت البرادعي وتأثيره على تشكيل الحكومة العراقية

إحصائية وثيقة الصلة ..63 نائب عراقي لم يفتحوا أفواههم طيلة أربع سنوات

من «العراق الجديد» إلى «فجر الحرية» ويبقى العراق مُستعمَراً!

الديمقراطية في بلاد العرب اوطاني

النوايا الحقيقية لاطراف تشكيل الحكومة العراقية

ثالث المرشحين وكوميدراما السياسة العراقية

وكأنها لم تضع بعد...اذا جاء عبد المهدي ستضيع كركوك !!

أن ترسم الكاريكاتور بعد صدّام حسين

هل يعيد التاريخ مع العراق نفسه مع ايران؟

أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق..

هلهولة للكرسي الصامد ! هلاسة وعلاسة

ترشيح عبد المهدي و لعبة " المحيبس " العراقية

من العراق إلى الواق واق - لماذا سبقونا؟

ليبراليو الخليج وا"لعمة "أميركا

عن ترشيح السيد عادل عبد المهدي : كلهم في "الهم" شرق

علاوي القادم من الخليج

مهزلة انسحاب المفرد بسعر الجملة!

العراق.. مخاطر ما بعد الانسحاب

فتوى:السياقة محرمة للمرأة ولابأس بالاجنبي بعد" ارضاعه" من ثديها

العراقيون والامريكان:حالة من عدم اليقين في نهاية الحرب على العراق

سياسة الغباء في عراق التعساء

سقيفة طريبل و( امراء ) الرشوة!

لن يكون الا حكما سنّيا عروبيا للعراق

قراءة في مهمة جيمس جيفري في العراق

صراع الارادات العراقي قوض الحلم العربي

اشكاليات مشروع بناء الدولة العراقية

تحديات أمام العراق الجديد

لويد أوستن آخر محتلّي العراق:«بطل أميركي» أنقذ نوري المالكي واعتاد منصب الرجل الثاني

حين تمكن منّا العراق: أكثر من 4400 قتيل و 35000 جريح، واكثر من 100000مئة ألف عراقي قتيل.

دجاج الكفيل ومدرسة مار يوحنا بطرس

أخجلوا يا قادة العراق

كلب سياسي خير من سياسي كلب

لا نصر للعراق

مشاهدات ومظاهر جديدة علينا في المجتمع العراقي

نهر ثالث بين دجلة والفرات !

ما حقيقة عدم انسحاب القوات الأميركية من كركوك؟

الصدريون يلدغون مرتين وربما ثلاث!!

باراك أوباما وإعلان نهاية الطريق إلى حرية العراق

الفساد والاحزاب السياسية

الأمريكان ذهبوا ... مالذي بقي ..؟

واحد بالحكومة أحسن من عشرة على الشجرة...

الكرسي مذهب السياسيين

الحكومات ألعراقيه .. مثل زوجات بطّاح ...

أمريكا في العراق الفجر الجديد للاحتلال الناعم

الكرسي مذهب السياسيين

" لن نحتفل بالنصر"، ومستقبل العراق "غامض"..

كي لايكون القضاء مطية للقرار السياسي

كردستان المسيار : "رّب الحزب"، و"ربّ الدين"، و"رّب العشيرة".

العراق... النسناس وبقية الناس!

حصيلة عراقية لسنوات الغزو

؟التيار الصدري هل هو الرقم العراقي الصعب

مالذي يريده الساسة من الشعب العراقي ؟

أين الدول العربية في قائمة أفضل واسوأ دول العالم؟

متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟ في جمهوريته الافلاطونية؟

في ان الإختلال من أنجع سياسات نهب الثروات وتحقيق الإنتصارات

الكلب لديه علم لا نعلمه

رحلوا غير مأسوف عليهم !!

دفاعا عن كارلا ساركوزي

الكرد والعرب ضمير مستتر تقديره الدولار

مشروع الحركات الإسلامية غير قابل للتنفيذ

موت، سهوا ً: "السهو الاختياري"

المشهد العراقي قبيل 31 اب

بصمة الحق تفقأ عين الباطل

عصائب اهل الحق ولواء أليوم الموعود حقائق وابعاد

قادة الكرد تجاوزوا حدود المعقول بالمطالب وسلطة بغداد منبطحة للاخر

اثنان لا ثالث سلطة ... وبرلمان

المشهد العراقي قبيل 31 اب

السنة يريدون بقاء امريكا"السنية" في العراق

ايلاف السعودية تروّج: قتلة الحسين من الفرس

أمريكا وثقافة الاخصاء السياسي في العراق

تسريح الجيش وتقوية الميليشيات

خرجت أميركا... فهل انتهت الحرب العراقية فصولاً وأهدافاً

لا دعوة ولا مصافحة ولا معانقة ولا تقبيل ولا"هم" يحزنون

العراق-المذبوح من قفاه- واحلام السيد الرئيس

يخرجون من العراق

يوم "الأربعاء" في العراق دائماً مُختلف!

دروس الحرب في العراق

استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة وارتباطه بالتراجع الأميركي في العراق

مجتمع رجال الدين والدعوة الإسلامية اليومّ الى اين؟

دورية الفساد وكرة الازمات في العراق

رثــــــاء الفســــــاد في ارض العباد

عصائب اهل الحق والمشهد العراقي - مقاربة سياسية

 

 

بقية المقالات

 
هل تعتقد بان مصالحة البعثيين
 

سنابل الزمن

لوحات فنية لـ أحمد مطر

Expand All Collapse All اخفاء و اظهار الحقول

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
صحيفة تركية الدستور الكردي يؤسس الأرضية القانونية لـتقسيم العراق والأكراد خائفون من نهاية الاحتلال طباعة ارسال لصديق
Wednesday, 09 September 2009

حذرت صحيفة تركية تصدر باللغة الإنكليزية في أنقرة من أن مسودة (الدستور الكردي) تؤسس الأرضية القانونية لتقسيم العراق، مشيرة إلى خوف الأكراد واضطرابهم من نهاية الاحتلال الأميركي، وشدّدت على أن قواته تشكل (غطاء إقليمياً) لهم.

قالت صحيفة تودي زمان التركية إن كل واحد في العراق –بضمن ذلك بعض المجموعات الكردية، مثل نوشيروان مصطفى وداعميه- يقف ضد مسودة الدستور الكردي الذي لم يصادق عليه البرلمان العراقي حتى الآن. وأوضحت أن هناك قلقاً من هذا الدستور سيثير رماد المشاكل الحالية في العراق، ويخلق مشاكل جديدة، ويؤسس الأرضية القانونية لتقسيم العراق.

   وأكدت الصحيفة أن الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، والعرب السنة في العراق، والولايات المتحدة أيضا، لها مواقف مضادة ومشدّدة من مسودة الدستور، محذرة من أنها ستمزق العراق، وبالتحديد للافتراق النهائي والدائم عن الحكومة المركزية التي أصبحت أكثر قوة بعد الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 كانون الثاني الماضي، لكنّ هناك مخاوف من أن تشتدّ النزاعات الإثنية بعد رحيل القوات الأميركية عن العراق. ولهذا السبب يسعى الأكراد الى دخول المرحلة الجديدة، وبيدهم مكاسب قانونية أكثر قوة، مشترطين أن يتم ذلك قبل استكمال الانسحاب الأميركي من العراق سنة 2011.

   وشدّدت تودي زمان على القول إن الأكراد مضطربون جداً حيال قضية رحيل نهاية الاحتلال ورحيل القوات الأميركية، لأنّ القوات الأميركية تشكل (غطاء إقليمياً) للأكراد. وقالت الصحيفة إن الأكراد يريدون إدارة إقليمية قادرة على حل مشاكلها الحدودية، وحماية مداخيل نفطها وغازها الطبيعي. وعلاوة على ذلك فإن الأكراد يخشون كثيراً من أن قوتهم سوف تضعف كثيراً بعد إجراء الانتخابات البرلمانية في كانون الثاني سنة 2010، وأن دعوات القوميين العرب في شمال العراق سوف تتزايد للاستمرار في إيذاء الأكراد.

    وبيّنت الصحيفة التركية أن مسودة الدستور الكردي التي تعمل بها حكومة الإقليم، تشترط أن الإدارة الإقليمية في كردستان لها الحق في تقرير مصيرها. وقالت إن طريق هذا الدستور يقود الى الاستقلال، مشيرة في الوقت نفسه الى أن المسودة تسمح للأكراد بتشكيل العراق على هواهم، وتدمير البناء الديمقراطي. وقالت الصحيفة إن المسودة تنص على ضم كركوك، ومناطق عقرة، شيخان، سنجار، تلكيف وقراقوش (الحمدانية) في الموصل. ومناطق زمار، بعشيقة، أسكي كلك، وخانقين ومندلي في ديالى. وهذا يعني أنهم يريدون (تكريد) التركمان، واليزيديين، والشبك، والمسيحيين، والعرب السُنّة أيضاً. 

  المصدر: شباب العراق - النور

تعلیقات
أضف جديد بحث
عراقي غيور  - مع الاسف   |2010-05-30 14:13:42
مع الاسف وصل الحوار بين العراقيين بهذا المستوى الواطي ... كلام شوارع

لك الله ياعراق
مجهول   |2010-03-22 18:52:37
الشعب الکوردی خائف من تجسس الترکمان للترك، وتجسس العربان للسوریین والقاعدة المجرمة.
سيد صباح بهبهاني   |2010-02-20 20:22:23
يجب أن تكون وعود المنتخب الصدق والعدل، ولا مواعيد عقروف!!!

وما تَمَسَّكُ بالوَصْلِ الذي* إلاّ كما تُمْسِكُ الماءَ الغَرابيلُ زَعَمَتْ
كانت مَوَاعيدُ عُرْقوب * وما مَواعيدُها إلاّ الأَباطيلُ لها مَثَلاً
ويجب أن لا نسى أن المتضامنون يكونوا بحكم اتحادهم في الحق كأنهم جسداً واحدً .
ومع اشتداد المعارك الانتخابية بين المتنافسين للانتخابات المقبلة تبرز الكثير من التساؤلات حول القواعد التي تحكم شكل هذه المنافسة وتضمن مدى نزاهتها وهل ذلك مسؤولية المتنافس المرشح نفسه أم المجتمع أم هي مسالة تضامنية بين جميع أطراف المجتمع العراقي رجال ونساء وبكل طوائفه وقومياته عرب وأكراد والآخرين !!.ولا يختلف اثنان أن ضمان نزاهة المنافسة الانتخابية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المرتبطين بالعملية الانتخابية فالمرشح عليه أن يراعى القيم الإسلامية والوطنية التي تدعو إلى التالف والتكاتف واحترام الرأي والرأي الأخر وروح الاخوة والمسؤولية والتنافس الشريف وصولا إلى تحقيق مجتمع ديمقراطي حقيقي يقوم على دعائم التعاون البناء والمشاركة الشعبية السليمة التي تهدف إلى حماية المصلحة العامة واحترام تقاليد المجتمع العراقي الذي عرف عنه بالتسامح والتآخي بين أفراده وحبه للآخرين .وقد وضع دستور العراق الجديد والقوانين المرتبطة بالعملية الانتخابية جملة من الضوابط التي تحكم المرشح في حملته الانتخابية أولها الالتزام بأحكام الدستور وسيادة القانون واحترام حرية الرأي والفكر لدى الغير والالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره وعدم القيام بما يثير الفرقة القومية والطائفية بين المواطنين مع عدم أجراء الدعاية الانتخابية في الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة إضافة إلى عدم تعرض المرشح في الدعاية الانتخابية لغيره من المرشحين سواء بصورة شخصية أو بواسطة معادية في حملته الانتخابية وعدم عقد الاجتماعات الانتخابية وإلقاء الخطب الانتخابية في دور العبادة والجامعات والميادين والشوارع والطرق العامة والأبنية التي تشغلها الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة .كما اشتملت الضوابط أيضا على الدعوة الصريحة إلى الالتزام بالأماكن التي تحددها كل بلدية لتعليق الإعلانات الانتخابية بكافة صورها وعدم لصق أي إعلانات أو بيانات في غير الأماكن المخصصة لذلك وعدم استعمال شعار الدولة الرسمي في الدعاية الانتخابية أيا كانت صورتها وعدم استخدام الفوضى خارج القاعات أو على وسائل النقل فضلا عن عدم قيام أي من موظفي الحكومة والهيئات والمؤسسات العامة بالدعاية الانتخابية لصالح أي من المرشحين في أماكن عملهم وألا يقدم المرشح من خلال الدعاية الانتخابية هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو حتى يعد بتقديمها لشخص طبيعي أو اعتباري سواء كان يصوره مباشرة أو غير مباشرة كما حظرت الضوابط على أي شخص طلب أي شئ مما تقدم ذكره من أي مرشح كما حظرت تلقى المرشح أية أموال للدعاية الانتخابية من أية جهة كانت.هذا هو دور القانون أما الدور الآخر فيكمله أفراد المجتمع إذ تقع عليه مسئولية ترسيخ أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال الحث على احترام جميع المرشحين بعضهم لبعض وعدم الإساءة الشخصية للآخر أو النيل من كرامتهم بترويج الأكاذيب والأقاويل والإشاعات المقرضة والافتراءات الباطلة. كما يقع على عاتق رجال الدين مسئولية في توجيه وتوعيه المواطنين باحترام المنافسة الشريفة بين المرشحين وعدم الإساءة للآخرين والقيام بأعمال تخريب الحملات الدعائية للمرشحين المنافسين كحرق المقار أو تمزيق الإعلانات لأنها خطأ شرعي وأخلاقي كبير ولا يقره عرف أو قانون وهى تصرفات بعيدة عن أخلاق أهل العراق على الإطلاق .أما دور وسائل الأعلام فيكمن في توجيه الناخبين وبث روح الألفة والتعاون فيما بينهم في اختيار مرشحيهم للوصول إلى انتخابات عادلة ونزيهة وباختيار المواطنين لهم عندما يمنحهم الأصوات!! … وذلك يتطلب أن تكون وسائل الإعلام على الحياد ولا تتحيز لطرف معين أو جهة معينه وتقدم رؤية موضوعية وتحليلية ومتوازنة حول الانتخابات وأهميتها ودورها في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي ودعم مسيرة التنمية الشاملة للعراق وشعبه من جهة أخرى فان للمؤسسات والأجهزة الأمنية دور كبير في تدعيم أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال حماية المقار الانتخابية ومنع إمكانية حدوث إيه تجاوزات ذات علاقة بأمن المرشحين ومقارهم وإعلاناتهم أو بين أنصار المرشحين والمحافظة على المنافسة الشريفة فيما بينهم ،والقصد من حماية المواطنين هو أن الانتخابات لم تبدأ وأن ويجب . ونسأل الله أن يعيدوا إلى رشدهم ويدعوا الخلق للخالق .ومع تعرض بعض المقار واللوحات التابعة لعدد من المرشحين إلى أعمال حرق و تخريب وتكسير ربما تعود إلى حدة وقوة الخصوم واحتمال تلقى الخسارة في المعركة الانتخابية في ظل المنافسة المحتدمة على الكرسي!!! المقبل فان الالتزام بقواعد التنافس الشريف بين المرشحين تزداد أهمية في هذه الأيام عن أية أيام مضت وليعلم المرشح بأن الصوت يكون بيد المواطن الذي ينتظر الحياة الأفضل والعيش بالأمان في الوطن ، وأن المواطن العراقي اليوم قد تغيرت نظرته لبعض الساسة الذين لم يلتفتوا للمواطنين بعد الانتخابات ، وأن كل الوعد التي سبقت الانتخابات كانت مواعيد عقروف وأن عقروف كان رجل مشهور بالكذب في أيام الجاهلية !! وإذا أحبت أن تطلع على عقروف فعليك بقصيدة بانت سعاد! . أو نعم ما قال الشاعر العراقي منتقد ظلم نظام صدام المقبور وعصابته … ونعم ما قال الشاعر العراقي :
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً ..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ.
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ):
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً.
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟ !
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـدا.
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً:
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ )؟
والحمد لله ذهب الدكتاتور وبدأ عصر العراق الديمقراطي …ويبقى
في حكم المؤكد بأن احترام قواعد المنافسة الشريفة سيعكس حتما صورة ووضع الديمقراطية التي تعيشها العراق كما ستضمن توفير مناخ انتخابي قائم على احترام وقبول الآخر وإمكانية التعاون والتنسيق المشترك من الفائزين والعمل يدا بيد مع البعض لأجل المصلحة العليا للوطن والمواطنين وبناء العراق ورفع أسمه عالياً بين بلدان العالم ، وإنعاش المواطنين والتغلب على الصعاب بجهود ومثابرة الرجال الأوفياء ، والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de


ي ب أن يعرف الأكراد بأن العراق بلد عربي مسلم وفيه الكثير من القوميات . وأن الأكراد في طيف ولم يحقق الحلم !!! وأن جميع العرب الذين كانوا مع البيش مركه هم مرتزقه. أو شيوعيين
سيد صباح بهبهاني   |2010-02-20 20:22:18
يجب أن تكون وعود المنتخب الصدق والعدل، ولا مواعيد عقروف!!!

وما تَمَسَّكُ بالوَصْلِ الذي* إلاّ كما تُمْسِكُ الماءَ الغَرابيلُ زَعَمَتْ
كانت مَوَاعيدُ عُرْقوب * وما مَواعيدُها إلاّ الأَباطيلُ لها مَثَلاً
ويجب أن لا نسى أن المتضامنون يكونوا بحكم اتحادهم في الحق كأنهم جسداً واحدً .
ومع اشتداد المعارك الانتخابية بين المتنافسين للانتخابات المقبلة تبرز الكثير من التساؤلات حول القواعد التي تحكم شكل هذه المنافسة وتضمن مدى نزاهتها وهل ذلك مسؤولية المتنافس المرشح نفسه أم المجتمع أم هي مسالة تضامنية بين جميع أطراف المجتمع العراقي رجال ونساء وبكل طوائفه وقومياته عرب وأكراد والآخرين !!.ولا يختلف اثنان أن ضمان نزاهة المنافسة الانتخابية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المرتبطين بالعملية الانتخابية فالمرشح عليه أن يراعى القيم الإسلامية والوطنية التي تدعو إلى التالف والتكاتف واحترام الرأي والرأي الأخر وروح الاخوة والمسؤولية والتنافس الشريف وصولا إلى تحقيق مجتمع ديمقراطي حقيقي يقوم على دعائم التعاون البناء والمشاركة الشعبية السليمة التي تهدف إلى حماية المصلحة العامة واحترام تقاليد المجتمع العراقي الذي عرف عنه بالتسامح والتآخي بين أفراده وحبه للآخرين .وقد وضع دستور العراق الجديد والقوانين المرتبطة بالعملية الانتخابية جملة من الضوابط التي تحكم المرشح في حملته الانتخابية أولها الالتزام بأحكام الدستور وسيادة القانون واحترام حرية الرأي والفكر لدى الغير والالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره وعدم القيام بما يثير الفرقة القومية والطائفية بين المواطنين مع عدم أجراء الدعاية الانتخابية في الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة إضافة إلى عدم تعرض المرشح في الدعاية الانتخابية لغيره من المرشحين سواء بصورة شخصية أو بواسطة معادية في حملته الانتخابية وعدم عقد الاجتماعات الانتخابية وإلقاء الخطب الانتخابية في دور العبادة والجامعات والميادين والشوارع والطرق العامة والأبنية التي تشغلها الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة .كما اشتملت الضوابط أيضا على الدعوة الصريحة إلى الالتزام بالأماكن التي تحددها كل بلدية لتعليق الإعلانات الانتخابية بكافة صورها وعدم لصق أي إعلانات أو بيانات في غير الأماكن المخصصة لذلك وعدم استعمال شعار الدولة الرسمي في الدعاية الانتخابية أيا كانت صورتها وعدم استخدام الفوضى خارج القاعات أو على وسائل النقل فضلا عن عدم قيام أي من موظفي الحكومة والهيئات والمؤسسات العامة بالدعاية الانتخابية لصالح أي من المرشحين في أماكن عملهم وألا يقدم المرشح من خلال الدعاية الانتخابية هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو حتى يعد بتقديمها لشخص طبيعي أو اعتباري سواء كان يصوره مباشرة أو غير مباشرة كما حظرت الضوابط على أي شخص طلب أي شئ مما تقدم ذكره من أي مرشح كما حظرت تلقى المرشح أية أموال للدعاية الانتخابية من أية جهة كانت.هذا هو دور القانون أما الدور الآخر فيكمله أفراد المجتمع إذ تقع عليه مسئولية ترسيخ أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال الحث على احترام جميع المرشحين بعضهم لبعض وعدم الإساءة الشخصية للآخر أو النيل من كرامتهم بترويج الأكاذيب والأقاويل والإشاعات المقرضة والافتراءات الباطلة. كما يقع على عاتق رجال الدين مسئولية في توجيه وتوعيه المواطنين باحترام المنافسة الشريفة بين المرشحين وعدم الإساءة للآخرين والقيام بأعمال تخريب الحملات الدعائية للمرشحين المنافسين كحرق المقار أو تمزيق الإعلانات لأنها خطأ شرعي وأخلاقي كبير ولا يقره عرف أو قانون وهى تصرفات بعيدة عن أخلاق أهل العراق على الإطلاق .أما دور وسائل الأعلام فيكمن في توجيه الناخبين وبث روح الألفة والتعاون فيما بينهم في اختيار مرشحيهم للوصول إلى انتخابات عادلة ونزيهة وباختيار المواطنين لهم عندما يمنحهم الأصوات!! … وذلك يتطلب أن تكون وسائل الإعلام على الحياد ولا تتحيز لطرف معين أو جهة معينه وتقدم رؤية موضوعية وتحليلية ومتوازنة حول الانتخابات وأهميتها ودورها في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي ودعم مسيرة التنمية الشاملة للعراق وشعبه من جهة أخرى فان للمؤسسات والأجهزة الأمنية دور كبير في تدعيم أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال حماية المقار الانتخابية ومنع إمكانية حدوث إيه تجاوزات ذات علاقة بأمن المرشحين ومقارهم وإعلاناتهم أو بين أنصار المرشحين والمحافظة على المنافسة الشريفة فيما بينهم ،والقصد من حماية المواطنين هو أن الانتخابات لم تبدأ وأن ويجب . ونسأل الله أن يعيدوا إلى رشدهم ويدعوا الخلق للخالق .ومع تعرض بعض المقار واللوحات التابعة لعدد من المرشحين إلى أعمال حرق و تخريب وتكسير ربما تعود إلى حدة وقوة الخصوم واحتمال تلقى الخسارة في المعركة الانتخابية في ظل المنافسة المحتدمة على الكرسي!!! المقبل فان الالتزام بقواعد التنافس الشريف بين المرشحين تزداد أهمية في هذه الأيام عن أية أيام مضت وليعلم المرشح بأن الصوت يكون بيد المواطن الذي ينتظر الحياة الأفضل والعيش بالأمان في الوطن ، وأن المواطن العراقي اليوم قد تغيرت نظرته لبعض الساسة الذين لم يلتفتوا للمواطنين بعد الانتخابات ، وأن كل الوعد التي سبقت الانتخابات كانت مواعيد عقروف وأن عقروف كان رجل مشهور بالكذب في أيام الجاهلية !! وإذا أحبت أن تطلع على عقروف فعليك بقصيدة بانت سعاد! . أو نعم ما قال الشاعر العراقي منتقد ظلم نظام صدام المقبور وعصابته … ونعم ما قال الشاعر العراقي :
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً ..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ.
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ):
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً.
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟ !
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـدا.
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً:
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ )؟
والحمد لله ذهب الدكتاتور وبدأ عصر العراق الديمقراطي …ويبقى
في حكم المؤكد بأن احترام قواعد المنافسة الشريفة سيعكس حتما صورة ووضع الديمقراطية التي تعيشها العراق كما ستضمن توفير مناخ انتخابي قائم على احترام وقبول الآخر وإمكانية التعاون والتنسيق المشترك من الفائزين والعمل يدا بيد مع البعض لأجل المصلحة العليا للوطن والمواطنين وبناء العراق ورفع أسمه عالياً بين بلدان العالم ، وإنعاش المواطنين والتغلب على الصعاب بجهود ومثابرة الرجال الأوفياء ، والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de


ي ب أن يعرف الأكراد بأن العراق بلد عربي مسلم وفيه الكثير من القوميات . وأن الأكراد في طيف ولم يحقق الحلم !!! وأن جميع العرب الذين كانوا مع البيش مركه هم مرتزقه. أو شيوعيين
سيد صباح بهبهاني   |2010-02-20 20:22:04
يجب أن تكون وعود المنتخب الصدق والعدل، ولا مواعيد عقروف!!!

وما تَمَسَّكُ بالوَصْلِ الذي* إلاّ كما تُمْسِكُ الماءَ الغَرابيلُ زَعَمَتْ
كانت مَوَاعيدُ عُرْقوب * وما مَواعيدُها إلاّ الأَباطيلُ لها مَثَلاً
ويجب أن لا نسى أن المتضامنون يكونوا بحكم اتحادهم في الحق كأنهم جسداً واحدً .
ومع اشتداد المعارك الانتخابية بين المتنافسين للانتخابات المقبلة تبرز الكثير من التساؤلات حول القواعد التي تحكم شكل هذه المنافسة وتضمن مدى نزاهتها وهل ذلك مسؤولية المتنافس المرشح نفسه أم المجتمع أم هي مسالة تضامنية بين جميع أطراف المجتمع العراقي رجال ونساء وبكل طوائفه وقومياته عرب وأكراد والآخرين !!.ولا يختلف اثنان أن ضمان نزاهة المنافسة الانتخابية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المرتبطين بالعملية الانتخابية فالمرشح عليه أن يراعى القيم الإسلامية والوطنية التي تدعو إلى التالف والتكاتف واحترام الرأي والرأي الأخر وروح الاخوة والمسؤولية والتنافس الشريف وصولا إلى تحقيق مجتمع ديمقراطي حقيقي يقوم على دعائم التعاون البناء والمشاركة الشعبية السليمة التي تهدف إلى حماية المصلحة العامة واحترام تقاليد المجتمع العراقي الذي عرف عنه بالتسامح والتآخي بين أفراده وحبه للآخرين .وقد وضع دستور العراق الجديد والقوانين المرتبطة بالعملية الانتخابية جملة من الضوابط التي تحكم المرشح في حملته الانتخابية أولها الالتزام بأحكام الدستور وسيادة القانون واحترام حرية الرأي والفكر لدى الغير والالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره وعدم القيام بما يثير الفرقة القومية والطائفية بين المواطنين مع عدم أجراء الدعاية الانتخابية في الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة إضافة إلى عدم تعرض المرشح في الدعاية الانتخابية لغيره من المرشحين سواء بصورة شخصية أو بواسطة معادية في حملته الانتخابية وعدم عقد الاجتماعات الانتخابية وإلقاء الخطب الانتخابية في دور العبادة والجامعات والميادين والشوارع والطرق العامة والأبنية التي تشغلها الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة .كما اشتملت الضوابط أيضا على الدعوة الصريحة إلى الالتزام بالأماكن التي تحددها كل بلدية لتعليق الإعلانات الانتخابية بكافة صورها وعدم لصق أي إعلانات أو بيانات في غير الأماكن المخصصة لذلك وعدم استعمال شعار الدولة الرسمي في الدعاية الانتخابية أيا كانت صورتها وعدم استخدام الفوضى خارج القاعات أو على وسائل النقل فضلا عن عدم قيام أي من موظفي الحكومة والهيئات والمؤسسات العامة بالدعاية الانتخابية لصالح أي من المرشحين في أماكن عملهم وألا يقدم المرشح من خلال الدعاية الانتخابية هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو حتى يعد بتقديمها لشخص طبيعي أو اعتباري سواء كان يصوره مباشرة أو غير مباشرة كما حظرت الضوابط على أي شخص طلب أي شئ مما تقدم ذكره من أي مرشح كما حظرت تلقى المرشح أية أموال للدعاية الانتخابية من أية جهة كانت.هذا هو دور القانون أما الدور الآخر فيكمله أفراد المجتمع إذ تقع عليه مسئولية ترسيخ أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال الحث على احترام جميع المرشحين بعضهم لبعض وعدم الإساءة الشخصية للآخر أو النيل من كرامتهم بترويج الأكاذيب والأقاويل والإشاعات المقرضة والافتراءات الباطلة. كما يقع على عاتق رجال الدين مسئولية في توجيه وتوعيه المواطنين باحترام المنافسة الشريفة بين المرشحين وعدم الإساءة للآخرين والقيام بأعمال تخريب الحملات الدعائية للمرشحين المنافسين كحرق المقار أو تمزيق الإعلانات لأنها خطأ شرعي وأخلاقي كبير ولا يقره عرف أو قانون وهى تصرفات بعيدة عن أخلاق أهل العراق على الإطلاق .أما دور وسائل الأعلام فيكمن في توجيه الناخبين وبث روح الألفة والتعاون فيما بينهم في اختيار مرشحيهم للوصول إلى انتخابات عادلة ونزيهة وباختيار المواطنين لهم عندما يمنحهم الأصوات!! … وذلك يتطلب أن تكون وسائل الإعلام على الحياد ولا تتحيز لطرف معين أو جهة معينه وتقدم رؤية موضوعية وتحليلية ومتوازنة حول الانتخابات وأهميتها ودورها في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي ودعم مسيرة التنمية الشاملة للعراق وشعبه من جهة أخرى فان للمؤسسات والأجهزة الأمنية دور كبير في تدعيم أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال حماية المقار الانتخابية ومنع إمكانية حدوث إيه تجاوزات ذات علاقة بأمن المرشحين ومقارهم وإعلاناتهم أو بين أنصار المرشحين والمحافظة على المنافسة الشريفة فيما بينهم ،والقصد من حماية المواطنين هو أن الانتخابات لم تبدأ وأن ويجب . ونسأل الله أن يعيدوا إلى رشدهم ويدعوا الخلق للخالق .ومع تعرض بعض المقار واللوحات التابعة لعدد من المرشحين إلى أعمال حرق و تخريب وتكسير ربما تعود إلى حدة وقوة الخصوم واحتمال تلقى الخسارة في المعركة الانتخابية في ظل المنافسة المحتدمة على الكرسي!!! المقبل فان الالتزام بقواعد التنافس الشريف بين المرشحين تزداد أهمية في هذه الأيام عن أية أيام مضت وليعلم المرشح بأن الصوت يكون بيد المواطن الذي ينتظر الحياة الأفضل والعيش بالأمان في الوطن ، وأن المواطن العراقي اليوم قد تغيرت نظرته لبعض الساسة الذين لم يلتفتوا للمواطنين بعد الانتخابات ، وأن كل الوعد التي سبقت الانتخابات كانت مواعيد عقروف وأن عقروف كان رجل مشهور بالكذب في أيام الجاهلية !! وإذا أحبت أن تطلع على عقروف فعليك بقصيدة بانت سعاد! . أو نعم ما قال الشاعر العراقي منتقد ظلم نظام صدام المقبور وعصابته … ونعم ما قال الشاعر العراقي :
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً ..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ.
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ):
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً.
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟ !
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـدا.
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً:
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ )؟
والحمد لله ذهب الدكتاتور وبدأ عصر العراق الديمقراطي …ويبقى
في حكم المؤكد بأن احترام قواعد المنافسة الشريفة سيعكس حتما صورة ووضع الديمقراطية التي تعيشها العراق كما ستضمن توفير مناخ انتخابي قائم على احترام وقبول الآخر وإمكانية التعاون والتنسيق المشترك من الفائزين والعمل يدا بيد مع البعض لأجل المصلحة العليا للوطن والمواطنين وبناء العراق ورفع أسمه عالياً بين بلدان العالم ، وإنعاش المواطنين والتغلب على الصعاب بجهود ومثابرة الرجال الأوفياء ، والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de


ي ب أن يعرف الأكراد بأن العراق بلد عربي مسلم وفيه الكثير من القوميات . وأن الأكراد في طيف ولم يحقق الحلم !!! وأن جميع العرب الذين كانوا مع البيش مركه هم مرتزقه. أو شيوعيين
مجهول  - الی مکی الهزلی   |2010-01-19 19:14:23
عقلیتك ومستواك تعکس فی ردك وتعلیقك، مثل الطفل لا تقرأ وتنظر الی الصور فقط. تأریخ صدام والبعث معروف بالاغتیالات والقتل الجماعی والتشرید والمؤامرات والتصفیات الحزبیة وغیر الحزبیة. وتأریخ نضال البارزانی معروف فی الکفاح والتضحیة والبسالة من أجل الکرامة والحریة والارض والوطن والعیش بأمان وسلام. وکلنا نعلم حتی القیادة البعثیة المهزومة فی سوریا أعترفوا بحقیقة عدم نقاء وصفاء نیة صدام والسلطة أنذاك من 1970 الی 1974 أی فترة بیان 11أذار . وکیف حاولوا خلال هذه الفترة بأغتیال الزعیم البارزانی الخالد من قبل البعثیین وکیفیة تجهیز الجیش والسلاح ضد الشعب الکوردی للقضاء علی الحركة الثوریة الکوردیة، وکیف بدلوا البنود وخانوا العهد وغیروا الاتفاقیة وأتوا بمرتزقة وخدم تابع لهم بأسم الحکم الذاتی وادارته. لان الشعب الکوردی ما کان طالبا للحروب والویلات والدمار والتشرید ولكن صدام وزمرته أرادوا ذلك لتذلیل الشعب ولمصالحهم بأسم العروبة المزیفة ومعاونة ومساندة الساذجین أو المنافقین امثالك أصبح الحوت اللذی بلع کل شئ فی النهایة وقتل حتی اقرب المقربین له.
مجهول  - مکی المنافق والمضلل   |2010-01-19 12:52:19
یا مکی تأریخ البارزانی کان ملیئا بالنضال فی سبیل الحریة والکرامة والشرف وكل حیاته مکرسة فی سبیل الارض والوطن. وهو کان لیس عنصریا ولا حاقدا ولا منافقا. کما نراه منك ومن أمثالك. وتأریخ البارزانی فی المیثاق القومی للبعث أو فی السیرة الطورانیة والاتاتورکیة مشوه ومضلل ولا یعبر عن أصله وحقیقته. أنت مسمی نفسك دکتور ولکن الصهیونیة وامریکا کانت ولا تزال علاقاتهم مع اسیادك واسلافك من أتاتورك والی صدومی المعدوم وأذنابه الخایسین.
مجهول  - نفاق وحقد وعنصریة   |2010-01-19 12:46:39
المضلل المدعو مكی العفطی، الكورد أشرف منك ومن أهلك ومن أصلك، تنشر بذور الحقد والتفرقة والنفاق والشوفینیة ومسمی نفسك دکتور. لدیك دکتوراه بماذا بالنفاق والقتل والارهاب ام دکتوراه فی التضلیل والحقد والتشویه ضد الکورد. هل أنت مصدوم من الکورد فی موضوع ما ؟؟؟ بالتأکید....
مجهول  - البعثیة قتلة ومجرمین   |2010-01-19 12:36:16
یا مکی أنت بعثی، یعنی أنت نجس وأبن زانی. البارزانی قندرته تسوی الملایین مثلك ومثل أجدادك. یا مجرم یا حاقد یا منافق یا خونة یا قتلة. بماذا تهدد یا أبن زانی روح شوف أختك وأمك بسوریا أو بترکیا یا نغولة. الاسطوانة المشروخة النفاقیة بأسم الصهیونیة والامریکیة دمرتوا البلد وقتلتم الملایین من الابریاء، یا مطی أبن المطی من هو الآمریکی والصهیونی أجدادك وأبائك الخونة جواسیس وخونة، امریکا واسرائیل لهم صلة باسیادك الترك وأسیادك العربان ولهم أتصالات یا منافق یا حاقد یا عنصری.
د.مكي السويد   |2010-01-18 22:37:35
كلمن قرء تاريخ البرزاني وعرف ما كان يعمل خلف الكواليس بعرف انه عميل صهيوني واسرائيلي قبل ان يكون عميل امريكي . وانا شخصيا قرئت كتاب في مكتبه ستوكهولم المركزيه في اون بلان وكاتب الكتاب عميل سابق للموساد الاسرائيلي وهناك العديد من الوثائق والصور للبرزاني مع موشي ديان وفي سنه 1976 اي بعد النكسه بشهور فقط وصور عديديه له مع اكبر الشخصيات الصهيونيه في اسرائيل وفي شمال العراق وكان الموساد في الزي الكردي حتى لاتكتشف. البرزاني عميل وعدو للعراق وللعراقين ويريد دمار العراق وابنه الصهيوني اسوء منه واكثر شوفونيه وتطرف ولؤم وخباثه فهو فعلا شر حلف لشر سلف والقاده الكراد هم من دمر العراق وقسموه واضعفوه وياريتني ارى العراق دونهم لاانهم اصل المصائب . ولكن لك يوم ياظالم . انتظروا خروج اسيادكم الامريكان وان شاء الله ترجعون اقزاما كما كنتم ز
مجهول  - الکورد لا یهاب المنافقین وا   |2010-01-11 12:23:36
أنا عراقی أبن عراقی وكوردی للنخاع وأفتخر بكوردیتی ووطنی وأرضی. ولا یوجد أنسان فی العالم سلیم عقلیا یحبذ الاحتلال والسیطرة والتسلط علیه، ما هذا الهراء. أن الکورد ناضلوا عشرات ومئات السنین وأعطوا الغالی والرخیص من اجل الوطن والارض والشرف والکرامة ولا یرید أن یکون أرضه محتلا ولا یحکم من الغریب والدلیل بعدم وجود القوات الاجنبیة فی كوردستان العراق. نحن نخاف من التفرقة والتسلظ والظلم والنفاق والخیانة والاستبداد والعنجهیة.
مواطن عراقی  - الی النائمین   |2010-01-10 12:54:44
بين حانة ومانة... ضاعت لحانة..!!0


نشرت وزارة التربية التركية خارطة جديدة لتركيا و قامت بتوزيعها على طلاب المدارس الابتدائية في مدينة اسطنبول. و نقلت صحيفة بوك ميديا نقلا عن صحيفة راديكال التركية ليوم الخميس 1/10/2009،
أن الإدارة السابقة لوزارة التربية التركية أعدت خارطة جديدة لتركيا ووزعتها على طلبة المدارس الابتدائية في استانبول، واللافت للأمر أن هذه الخارطة تضم ثلت اراضي العراق تقريبا (ولاية الموصل) بالعهد العثماني.
إلى جانب أرمينيل وأجزاء من جورجيا وأذربيجان وقبرص

يذكر أن تركيا تعلن بين الحين و الاخر أن
"ولاية الموصل"
هي جزء من تركيا و أنها انسحبت منها ضمن معاهدة خلال الحرب العاليمة الاولى
http://www.kamilpasha.com/2009/09/30 /the-new-improved-turkey/
النیاج  - الی المناویج   |2010-01-10 11:25:22
الی کل الحاقدین والمنافقین والعنصریین من المؤکد الكورد نایجین أخواتکم وامهاتكم لذلك تسبوهم وتشتموهم، شنو ناچوكم ومانطوکم فلوس لو فلوس قلیلة أخذتوا.
Brzan almniok  - USA     |2009-12-18 23:11:22
وألله ألاكراد أولاد زانيات
الامین  - منقسم الان   |2009-12-11 05:52:29
یا اخی العراق الیوم هو مقسم و کل من یرید ینهش فی جسده و الله اکبر
schnon  - swed   |2009-11-08 06:59:00
tayah had al akrad walah low tankaloon watarkoon airaq rah tasoofon alweel yaanamals
يعني  - هم حمران لو جحوشه   |2009-09-30 07:20:44
يا غبي تركية في كل مرة تدخل أكثر من ثلاثين كيلو متر داخل أراضينا وسبعكم نايمين يمن نسوانهم الورطة .إنجلبتوا ونباحكم صاره واله والي . عميت عيونك ليش كربلائي تركي يا غبي حقك لأن ملتكم ما يعرف وين طيزه
مجهول   |2009-09-09 18:53:16
الاکراد لو ارادو لسحقوکم یا کربلایی یا.....
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.21 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >