الرئيسية arrow مقالات arrow فلم المالكي مصري وليس هندي
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color green color orange color
Shabab Al Iraq

مقالات تعبر عن رأي أصحابها

 

لويد أوستن آخر محتلّي العراق:«بطل أميركي» أنقذ نوري المالكي واعتاد منصب الرجل الثاني

حين تمكن منّا العراق: أكثر من 4400 قتيل و 35000 جريح، واكثر من 100000مئة ألف عراقي قتيل.

دجاج الكفيل ومدرسة مار يوحنا بطرس

أخجلوا يا قادة العراق

كلب سياسي خير من سياسي كلب

لا نصر للعراق

مشاهدات ومظاهر جديدة علينا في المجتمع العراقي

نهر ثالث بين دجلة والفرات !

ما حقيقة عدم انسحاب القوات الأميركية من كركوك؟

الصدريون يلدغون مرتين وربما ثلاث!!

باراك أوباما وإعلان نهاية الطريق إلى حرية العراق

الفساد والاحزاب السياسية

الأمريكان ذهبوا ... مالذي بقي ..؟

واحد بالحكومة أحسن من عشرة على الشجرة...

الكرسي مذهب السياسيين

الحكومات ألعراقيه .. مثل زوجات بطّاح ...

أمريكا في العراق الفجر الجديد للاحتلال الناعم

الكرسي مذهب السياسيين

" لن نحتفل بالنصر"، ومستقبل العراق "غامض"..

كي لايكون القضاء مطية للقرار السياسي

كردستان المسيار : "رّب الحزب"، و"ربّ الدين"، و"رّب العشيرة".

العراق... النسناس وبقية الناس!

حصيلة عراقية لسنوات الغزو

؟التيار الصدري هل هو الرقم العراقي الصعب

مالذي يريده الساسة من الشعب العراقي ؟

أين الدول العربية في قائمة أفضل واسوأ دول العالم؟

متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟ في جمهوريته الافلاطونية؟

في ان الإختلال من أنجع سياسات نهب الثروات وتحقيق الإنتصارات

الكلب لديه علم لا نعلمه

رحلوا غير مأسوف عليهم !!

دفاعا عن كارلا ساركوزي

الكرد والعرب ضمير مستتر تقديره الدولار

مشروع الحركات الإسلامية غير قابل للتنفيذ

موت، سهوا ً: "السهو الاختياري"

المشهد العراقي قبيل 31 اب

بصمة الحق تفقأ عين الباطل

عصائب اهل الحق ولواء أليوم الموعود حقائق وابعاد

قادة الكرد تجاوزوا حدود المعقول بالمطالب وسلطة بغداد منبطحة للاخر

اثنان لا ثالث سلطة ... وبرلمان

المشهد العراقي قبيل 31 اب

السنة يريدون بقاء امريكا"السنية" في العراق

ايلاف السعودية تروّج: قتلة الحسين من الفرس

أمريكا وثقافة الاخصاء السياسي في العراق

تسريح الجيش وتقوية الميليشيات

خرجت أميركا... فهل انتهت الحرب العراقية فصولاً وأهدافاً

لا دعوة ولا مصافحة ولا معانقة ولا تقبيل ولا"هم" يحزنون

العراق-المذبوح من قفاه- واحلام السيد الرئيس

يخرجون من العراق

يوم "الأربعاء" في العراق دائماً مُختلف!

دروس الحرب في العراق

استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة وارتباطه بالتراجع الأميركي في العراق

مجتمع رجال الدين والدعوة الإسلامية اليومّ الى اين؟

دورية الفساد وكرة الازمات في العراق

رثــــــاء الفســــــاد في ارض العباد

عصائب اهل الحق والمشهد العراقي - مقاربة سياسية

ورقة المطالب الكردية من قضم الارض الى قضم الدستور

عراق على مشارف مرحلة (الرجل المريض)

العراق وديموقراطية الإحتلال

الوضع الامني في العراق مرة اخرى !!

لماذا سبع عجاف يا عراق؟

السياسي العراقي ...... نجم الشاشة

جل الخالق : انهيارات امنية ولا مسؤل؟!!؟

واشنطن"مضطرة" لمجارات ايران وحزب الله وحماس

حكومة بالبشاميل

لحوم الحمير الموجّهة للاستهلاك البشري تثير فضيحة في

مناقشة هادئة عن اقليم كردستان

الامريكان يريدون"تدريب" القوات العراقية الى قبل يوم القيامة بايام

تسييس المظاهرات وتكرار القمع والاعتقال والدستور "الضائع" بين الرجلين

وطنية "كرزاي" ودور الشركات الامنية في الخروقات الامنية

ايادي خفية ل"اخصاء" البرلمان وتعطيل دوره الرقابي

دورة الفساد .. في الطليعة والطبيعة

هراوة امنية غليظة بوجه متظاهرين مسالمين

«جيش» مرتزقة:مقابل كل 4 مرتزقة رجل امن واحد

الزواج بأجنبيات : ظاهرة منتشرة وتداعيات مقلقة

في فضائل الاستسلام.. وعيوب العبث السياسي

«المعاهدة الاستراتيجية» وردع المخاطر الأمنية

العراق ما قبل موعد انسحاب آب 2010 حجج جاهزة لاستمرار الاحتلال

العرب.. رجل مريض؟

العراق: خرّبوا البلد وهربوا

هل الحكومات مسؤولة عن أخلاق الشعب؟

تكنوقراط الدولة العراقية وجمهورية الملائكة

العِراق... ماذا عن فِرقِ المَوتِ؟! من يقف وراءها؟ من يمولها؟

المستشارون وجمهورية الفساد ..!

طالباني وبارزاني :نهجكما جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل كما تزعمان!!

«باب الحارة» يحيي الموتى ويستغبي المشاهدين

اين القضاء العراقي من خروقات وتعطيل الدستور؟

انهيار المسلمات الكبرى في ثقافة الدولة الوطنية في العراق

وطن يُسمّى العراق .. ولكن أي وطن

 

بقية المقالات

 

سنابل الزمن

لوحات فنية لـ أحمد مطر

Expand All Collapse All اخفاء و اظهار الحقول
فلم المالكي مصري وليس هندي طباعة ارسال لصديق
Saturday, 03 October 2009

يعجبني كثيرا فلم مصري بطله احمد زكي حيث يمثل دور وزير الصدفة حيث اختير احمد زكي وزيرا للرياضة والشباب بتشابه اسماء كا يقول الحوار كما يظهر ان هذا الوزير كان يكتب التقارير حتى على زوجته للامن المركزي المصري هنا اعتقد ان هذا الفلم المصري قريب من فلم المالكي حين صار المالكي بديلا ويكفي ان يكون الانسان بديلا او نسخة طبق الاصل او نسخة كوبي تريد ان تلصقها في اي مكان ما وهو في النهاية ليس الا نسخة مصورة عن نسخة اصلية وبما ان النسخ الحقيقية لاتزال موجودة فان النسخة البديلة او المستنسخة التي دائما ماتشوبها العيوب تظهر مهما اراد اخفائها صاحبها ويبدو ان عيوب المالكي بدأت تظهر تباعا فهو يتحدث عن نبذه للطائفية وهو الذي حدث نفسه يوم توليه الوزارة ان يحترم الكرسي اكثر من احترامه لذاته ونفسه ومن يومها صار عبدا لذلك المسند الذي طالما قال عنه امير المؤمنين (لو دامت لغيرك ما آلت اليك ) ولكنها حكمة لايزال الكثير لايفقهها وتغره الدنيا فيقاتل من اجل البقاء على الكرسي لكنه في النهاية يصل الى تلك النهاية التي يتخيلها دائما لكنها يحاول ان يمحوها من الوجود ما ان تظهر على ىشاشة البلازما التي تظهر في دماغ الانسان ولايراها غيره وكما رأى رئيس الوزراء او ورئيس حكومة الصدفة نفسه وهو يقصى عن كرسيه مما سبب له ازمة جعلته يقاتل بل ينسى كل عباداته ونظاله طوال السنوات الكثيرة من عمره ودفعته انانيته الى ان يقصي الجميع والتقدم نحو مبدأ يعرفه المالكي جيدا عنوانه (سوء العاقبة ) لابد من ان المالكي لم يتدبر ذلك الفلم المصري وكيف كان ذلك الوزير ضحية افعاله وظل المالكي يفكر كما يفكر غيره من الموهومين بالفلم الهندي الذي دائما مايكون بطله رجل خارق اقوى من سوبرمان ومن الرجل الوطواط والذي رغم انه يتعرض لاطلاق النار الكثيف الا انه يبقى يقاتل الى ان يموت خصمه ثم يحيا هو ولكن هذا الفلم الهندي غير متحقق الوجود الى في سينما بوليود الهندية وربما قليلا في سينما هوليود الامريكية وربما تفكر سينما مصروود المصرية بعد مئة عام ان تخلق شخصية خرافية لكن السنما العراقية لن تنتج في يوم نوري وود العراقية لان العقلية العراقية لاتؤمن ببقاء البطل طويلا وربما البطل هو اول من يطاح به في السينما العراقية لان قصصها دائما ماتكون مأساوية ، ففلم المالكي يعيش نهاياته لانه حاول ان يقاتل الى اخر لحظة ورفع سقف مطالبه في رئاسة الوزراء وفي عدد مرشحيه لكنه في النهاية عاد ليسلم رئاسة الوزراء على طبق من ذهب لاخرين وربما لن يحصل على شيء او ربما سيعود غدا للبرلمان ممثلا عن نفسه فقد وواحد او اثنان من رفاقه لانه وان اعد العدة للانتخابات الماضية الا انه فقد المقدرة على التفكير للانتخابات القادمة وهو اليوم اضعف من ان يفكر بالنجاة في نفسه قبل ان يفوت الاون ويمر قطار الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة .

د. احمد المبارك

تعلیقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.21 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >