|
الحقيقة المحرّمة ( اليهود وأعوانهم أعداؤنا) حسن عثمان د .قحطان محمد صالح الهيتي علي الزاغيني المريخيون وراء التفجير في مدينة الصدر! د. حامد العطية ألاتفاقية ألأمنية و ألاختبار الصعب محمود غازي سعدا لدين ظاهرة التسول في العراق،كيف نقضي عليها؟ حامد جعفر د. حامد العطية .............. لو لم يكن هناك نظام آل سعود... د. حامد العطية الاتفاقية الأمنية والانسحاب الأمريكي علي الزاغيني |
| فلم المالكي مصري وليس هندي |
|
|
| Saturday, 03 October 2009 | |
|
يعجبني كثيرا فلم مصري بطله احمد زكي حيث يمثل دور وزير الصدفة حيث اختير احمد زكي وزيرا للرياضة والشباب بتشابه اسماء كا يقول الحوار كما يظهر ان هذا الوزير كان يكتب التقارير حتى على زوجته للامن المركزي المصري هنا اعتقد ان هذا الفلم المصري قريب من فلم المالكي حين صار المالكي بديلا ويكفي ان يكون الانسان بديلا او نسخة طبق الاصل او نسخة كوبي تريد ان تلصقها في اي مكان ما وهو في النهاية ليس الا نسخة مصورة عن نسخة اصلية وبما ان النسخ الحقيقية لاتزال موجودة فان النسخة البديلة او المستنسخة التي دائما ماتشوبها العيوب تظهر مهما اراد اخفائها صاحبها ويبدو ان عيوب المالكي بدأت تظهر تباعا فهو يتحدث عن نبذه للطائفية وهو الذي حدث نفسه يوم توليه الوزارة ان يحترم الكرسي اكثر من احترامه لذاته ونفسه ومن يومها صار عبدا لذلك المسند الذي طالما قال عنه امير المؤمنين (لو دامت لغيرك ما آلت اليك ) ولكنها حكمة لايزال الكثير لايفقهها وتغره الدنيا فيقاتل من اجل البقاء على الكرسي لكنه في النهاية يصل الى تلك النهاية التي يتخيلها دائما لكنها يحاول ان يمحوها من الوجود ما ان تظهر على ىشاشة البلازما التي تظهر في دماغ الانسان ولايراها غيره وكما رأى رئيس الوزراء او ورئيس حكومة الصدفة نفسه وهو يقصى عن كرسيه مما سبب له ازمة جعلته يقاتل بل ينسى كل عباداته ونظاله طوال السنوات الكثيرة من عمره ودفعته انانيته الى ان يقصي الجميع والتقدم نحو مبدأ يعرفه المالكي جيدا عنوانه (سوء العاقبة ) لابد من ان المالكي لم يتدبر ذلك الفلم المصري وكيف كان ذلك الوزير ضحية افعاله وظل المالكي يفكر كما يفكر غيره من الموهومين بالفلم الهندي الذي دائما مايكون بطله رجل خارق اقوى من سوبرمان ومن الرجل الوطواط والذي رغم انه يتعرض لاطلاق النار الكثيف الا انه يبقى يقاتل الى ان يموت خصمه ثم يحيا هو ولكن هذا الفلم الهندي غير متحقق الوجود الى في سينما بوليود الهندية وربما قليلا في سينما هوليود الامريكية وربما تفكر سينما مصروود المصرية بعد مئة عام ان تخلق شخصية خرافية لكن السنما العراقية لن تنتج في يوم نوري وود العراقية لان العقلية العراقية لاتؤمن ببقاء البطل طويلا وربما البطل هو اول من يطاح به في السينما العراقية لان قصصها دائما ماتكون مأساوية ، ففلم المالكي يعيش نهاياته لانه حاول ان يقاتل الى اخر لحظة ورفع سقف مطالبه في رئاسة الوزراء وفي عدد مرشحيه لكنه في النهاية عاد ليسلم رئاسة الوزراء على طبق من ذهب لاخرين وربما لن يحصل على شيء او ربما سيعود غدا للبرلمان ممثلا عن نفسه فقد وواحد او اثنان من رفاقه لانه وان اعد العدة للانتخابات الماضية الا انه فقد المقدرة على التفكير للانتخابات القادمة وهو اليوم اضعف من ان يفكر بالنجاة في نفسه قبل ان يفوت الاون ويمر قطار الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة . د. احمد المبارك |
| < السابق | التالى > |
|---|