الرئيسية arrow مقالات arrow الرمزية المفرطة وغياب المؤسساتية وصناعة الطاغية
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color green color orange color
Shabab Al Iraq

مقالات تعبر عن رأي أصحابها

 

المطلوب لمنصب رئيس الوزراء في العراق

اقليم البصرة.. الضرورة المتاخرة

لا تأخذوا مصر إلى خراب العراق

منظومات التعقب بواسطة الــ GPS .. والضحك على ذقن الشعب والحكومة

التوقيتات الفلكية لهلال عيد الفطر المبارك

بغداد للأميركيين: عساكم آخر الغزاة!

عادل عبد المهدي .. هل ستكون الخيبة الرابعة ؟!

بكيني بنت البرادعي وتأثيره على تشكيل الحكومة العراقية

إحصائية وثيقة الصلة ..63 نائب عراقي لم يفتحوا أفواههم طيلة أربع سنوات

من «العراق الجديد» إلى «فجر الحرية» ويبقى العراق مُستعمَراً!

الديمقراطية في بلاد العرب اوطاني

النوايا الحقيقية لاطراف تشكيل الحكومة العراقية

ثالث المرشحين وكوميدراما السياسة العراقية

وكأنها لم تضع بعد...اذا جاء عبد المهدي ستضيع كركوك !!

أن ترسم الكاريكاتور بعد صدّام حسين

هل يعيد التاريخ مع العراق نفسه مع ايران؟

أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق..

هلهولة للكرسي الصامد ! هلاسة وعلاسة

ترشيح عبد المهدي و لعبة " المحيبس " العراقية

من العراق إلى الواق واق - لماذا سبقونا؟

ليبراليو الخليج وا"لعمة "أميركا

عن ترشيح السيد عادل عبد المهدي : كلهم في "الهم" شرق

علاوي القادم من الخليج

مهزلة انسحاب المفرد بسعر الجملة!

العراق.. مخاطر ما بعد الانسحاب

فتوى:السياقة محرمة للمرأة ولابأس بالاجنبي بعد" ارضاعه" من ثديها

العراقيون والامريكان:حالة من عدم اليقين في نهاية الحرب على العراق

سياسة الغباء في عراق التعساء

سقيفة طريبل و( امراء ) الرشوة!

لن يكون الا حكما سنّيا عروبيا للعراق

قراءة في مهمة جيمس جيفري في العراق

صراع الارادات العراقي قوض الحلم العربي

اشكاليات مشروع بناء الدولة العراقية

تحديات أمام العراق الجديد

لويد أوستن آخر محتلّي العراق:«بطل أميركي» أنقذ نوري المالكي واعتاد منصب الرجل الثاني

حين تمكن منّا العراق: أكثر من 4400 قتيل و 35000 جريح، واكثر من 100000مئة ألف عراقي قتيل.

دجاج الكفيل ومدرسة مار يوحنا بطرس

أخجلوا يا قادة العراق

كلب سياسي خير من سياسي كلب

لا نصر للعراق

مشاهدات ومظاهر جديدة علينا في المجتمع العراقي

نهر ثالث بين دجلة والفرات !

ما حقيقة عدم انسحاب القوات الأميركية من كركوك؟

الصدريون يلدغون مرتين وربما ثلاث!!

باراك أوباما وإعلان نهاية الطريق إلى حرية العراق

الفساد والاحزاب السياسية

الأمريكان ذهبوا ... مالذي بقي ..؟

واحد بالحكومة أحسن من عشرة على الشجرة...

الكرسي مذهب السياسيين

الحكومات ألعراقيه .. مثل زوجات بطّاح ...

أمريكا في العراق الفجر الجديد للاحتلال الناعم

الكرسي مذهب السياسيين

" لن نحتفل بالنصر"، ومستقبل العراق "غامض"..

كي لايكون القضاء مطية للقرار السياسي

كردستان المسيار : "رّب الحزب"، و"ربّ الدين"، و"رّب العشيرة".

العراق... النسناس وبقية الناس!

حصيلة عراقية لسنوات الغزو

؟التيار الصدري هل هو الرقم العراقي الصعب

مالذي يريده الساسة من الشعب العراقي ؟

أين الدول العربية في قائمة أفضل واسوأ دول العالم؟

متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟ في جمهوريته الافلاطونية؟

في ان الإختلال من أنجع سياسات نهب الثروات وتحقيق الإنتصارات

الكلب لديه علم لا نعلمه

رحلوا غير مأسوف عليهم !!

دفاعا عن كارلا ساركوزي

الكرد والعرب ضمير مستتر تقديره الدولار

مشروع الحركات الإسلامية غير قابل للتنفيذ

موت، سهوا ً: "السهو الاختياري"

المشهد العراقي قبيل 31 اب

بصمة الحق تفقأ عين الباطل

عصائب اهل الحق ولواء أليوم الموعود حقائق وابعاد

قادة الكرد تجاوزوا حدود المعقول بالمطالب وسلطة بغداد منبطحة للاخر

اثنان لا ثالث سلطة ... وبرلمان

المشهد العراقي قبيل 31 اب

السنة يريدون بقاء امريكا"السنية" في العراق

ايلاف السعودية تروّج: قتلة الحسين من الفرس

أمريكا وثقافة الاخصاء السياسي في العراق

تسريح الجيش وتقوية الميليشيات

خرجت أميركا... فهل انتهت الحرب العراقية فصولاً وأهدافاً

لا دعوة ولا مصافحة ولا معانقة ولا تقبيل ولا"هم" يحزنون

العراق-المذبوح من قفاه- واحلام السيد الرئيس

يخرجون من العراق

يوم "الأربعاء" في العراق دائماً مُختلف!

دروس الحرب في العراق

استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة وارتباطه بالتراجع الأميركي في العراق

مجتمع رجال الدين والدعوة الإسلامية اليومّ الى اين؟

دورية الفساد وكرة الازمات في العراق

رثــــــاء الفســــــاد في ارض العباد

عصائب اهل الحق والمشهد العراقي - مقاربة سياسية

 

 

بقية المقالات

 

سنابل الزمن

لوحات فنية لـ أحمد مطر

Expand All Collapse All اخفاء و اظهار الحقول
الرمزية المفرطة وغياب المؤسساتية وصناعة الطاغية طباعة ارسال لصديق
Sunday, 18 October 2009

 مشكلة الانظمة المستبدة والديكتاتورية تكرس عبادة الفرد وتأليه الذات الحاكمة ويحاول الحاكم ان يضفي على شخصه هالة من القدسية والهيبة والاهتمام المتزايد.

وفي الانظمة الفردية تتأكد الرمزية وقوة الشخص ويكون الشعب كله في خدمة الحاكم الذي يحاول توظيف كل شىء من اجله.
والرمزية بكل ابعادها الايجابية او السلبية تتقاطع تماماً مع الوعي المؤسساتي ودولة الدستور ولا تلتقي الرمزية مع دولة المؤسسات فهما مفهومان متضادان كلما تكرس احدهما اضمحل الاخر.
وفي دولة المؤسسة تحفظ الحقوق والحريات وتنطلق المواهب والطاقات وتتأكد ثقافة احترام القانون والنظام ولا يشعر المواطن بالحيف والاحباط واليأس ولا يتهدد مستقبله وحاضره بينما في دولة الرمز الاوحد تبرز الانانية والاثرة والشخصنة.
عندما يختزل الحاكم كل الطاقات والقدرات والامكانات في شخصه فتتحول البلاد والعباد الى زنزانة صغيرة يسودها منطق الغاب يستأسد ازلام الحاكم ويتلون الاخرون وفق مزاج الحاكم فتبرز ظواهر النفاق والتزلف والملق فتضيع الحقائق وتحتجب الرؤية.
في العهد البائد حاول النظام السابق تطويق كل مفاصل العراق وغلقه في خدمة الطاغية واصبح الجميع يسعى للخلاص بكل الطرق المتاحة فمنهم من يحاول ارضاء الطاغية بالولاء الزائف والطاعة الكاذبة ومنهم من يسعى للتخلص من غضب الطاغية وحماقاته فانتجت هذه الظروف الصعبة حشوداً من المصفقين والمداحين الذين يسهمون في صنع الطاغية.
وبعد نهاية هذا النظام المستبد كنا نتطلع لعراق جديد تسوده دولة الدستور والمؤسسات والقانون وتنتهي ظاهرة الرمز ونبدأ صفحة جديدة ونصنع حاضرنا ونضمن مستقبلنا.
ويبدو ان طبائع المستبدين واحدة قد تختلف بالدرجة لا بالنوع وان الحشود الذي صنعت الطاغية واسهمت في تلميعه ومكيجته هي نفسها التي تحاول صنع طاغية جديد ولو بثوب اخر.
وتجدر الاشارة العابرة الى قضية مهمة وهي ان الاشخاص يرحلون والمؤسسين لا يبقون واما المؤسسة فهي الباقية فليس من الصحيح التفريط بالمؤسسة من اجل المؤسس وليس من الصواب التركيز على الشخص بدلاً من المؤسسة فان الباقي هو المؤسسة والحركة والزائل الراحل هو المؤسس والشخص فمن يحاول تغليب مصلحة الشخص على الدولة انما يفرط بالدائم من اجل الزائل وهو خلاف الحكمة والمنطق.
قد نسهم من حيث لا ندري بصناعة الطغاة عبر رفدهم بالمعلومات المضللة والزائفة ورفع سقف توقعاتهم واحلامهم وقد تبدأ بذور الطغيان تدريجياً لتنمو وتصنع لنا طاغية من جديد بعد معاناة ومأساة وكوارث.
لا نريد طاغية جديد ولسنا بحاجة الى مداحين جدد حتى لا نحتاج الى التاسع من نيسان ثانية تضعنا في سندان الاحتلال ومطرقة الارهاب.
لنبدأ جميعاً بحرص شديد من التحذير بصنع طاغية جديد فقد انتهى عهد الطغاة ولا مجال لاحتمال او تحمل طاغية جديد.

اسد الاسدي

تعلیقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.21 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >