|
(داوود فرحان) وثقافــة الجاك جيك وجكجكــه |
|
|
|
Sunday, 18 October 2009 |
|
عنــــــدما يعي المـثقف مايقول فان كلامه حكمه اما اذا 00كان كلامه قول بلا وعي فانه يندرج في مــصاف القـواليـن00وهؤلاء كالباعه الجوالين00يطرح لك بضاعته بثمن بخس00عندها تكون في حيره بيـــــن مغـريات السعر وبهرجة الماده 00وبين الشك في مصداقية هذا البائع في ما طرح ؟؟
هنا تترد تــاره ترى ان بضاعته مسروقه,ويدسها بين المحلي والمستورد00ولاتشك لحظه ان لهذا
ذكاء فطري وهو والمقارنه هنا نجد لها الباب السوقي بسسب الطرح الخاطيء 00لأنه لم يكن عفويا
وان اريد له ان يكون لحللناه في مصاف الاكاديمي 00من هنا اردنا توجيه نصح لمثل هؤلاء00فأن الكثير منهم يتخــفـون وراء عنــــاوين وأسماء 0اما الاخرين نعرفهم حق المعرفه وهم الاوفر حظا لنتكاشف معهم قدر عناوينهم المــــعلنه وهم بوصف اخر((ماكنه)) ابتدأو بالمدح وانتهوا الان بالنواح و(التهكم)0ويمــكن ان تجـــدهم عند السفسطائيه00مما رآوه من اوهام واخطاء وبعد عن الواقع في من سبقهم 0قد دفعهم الــى الشـك فــيها00ثم الى الشك حتى في الوجود,حين لم يتلمسوا الطريق الى حقائق ثابته000ويمكننا ايضا ان نضــعهم فـــــي حقـــل التائهين الذين اوقعوا انفسهم
في حيرة ؟؟!!على من يعولون والى من يلتجاءون وان كانو لم يــتـعضوا ممن كانو على شاكلتهم
والتاريخ زاخر بهم00 لكن الذي حصل انهم جبلوا على هذه الحالـــــــة السيئة ((الخنوع)) 0
و((التذلل))وهو امر بقي وصمة عليهم وكان هذا العـــلم (الانتـرنـت)العبائة التي تستروا بها بينما هم يتخفون في اماكن تفوح منها العفونه00ويتطاولون((ولايهمنا على من000))ولكن على بلدهم الذي ما ولدوا فيه بل سفحوا000وللعجب ان منهم من كنا نظن فيهم بصيص نور للذي البعض
انتهوا اليه بعد الاضطهاد الذي طالهم او لمن بقيت قطره من عرق((الغيره))على جبينه يبدوأن
مناعة شرف الانتماء للعراق فقدت منهم00!! والذي استحي منه رغم كرهي لنظام الطاغيه وكل
مايتبعه كنت اشتري صحيفه يكتب بها((داوود فرحان))ونقـــده الساخر واذكره بعد الخلاف مع وزارة الزراعه والجمعيات الفلاحيه000ونقله الى لندن تابعته الى هنالك00ولكني وجدته ميتا 00حيا كمصاصي الدماء في الافلام 00(وثبت انه ممثل بارع )وهو يظهر بأسوأ حالاته على فضائيه البغداديه00بوق المنبوذين00وهو يوجه الشتائم لشعبه00ولعراقــــه 00هذا الوطن العزير00والذي
يعرف بمن يؤازره 00ويمسح عنه غبار الماضي الاسود00 ويــــضع اكتافه متكئا له00لاان يصعد على اكتافه00اترك رمادية بلدك على حالها؟؟ان لم تقدر علــــــى جعلها بيضاء00ولكن ان تتدفعك
احقادك وريائك وخصالك الذميمه00ان تجعلها سوداء00فهذا الذي لايمـــكن له ان يحدث ابدا وليس
وحدك بل مع اولاء الانهزاميين الطفيلين الذين يجدون عكرة الماءالملاذ الاوحد لشحذ افكارهم وبثها مسمومه00والمخزي انهم يستخدمون كلمات شوارعيه والتي تغيض00مثلا(جاك جيك وجكجكه)
سامي التميمي
|