الرئيسية arrow سياسة arrow ممثل السيد السيستاني يحذر من تدهور امني مع اقتراب موعد الانتخابات
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color green color orange color
Shabab Al Iraq

مقالات تعبر عن رأي أصحابها

 

لويد أوستن آخر محتلّي العراق:«بطل أميركي» أنقذ نوري المالكي واعتاد منصب الرجل الثاني

حين تمكن منّا العراق: أكثر من 4400 قتيل و 35000 جريح، واكثر من 100000مئة ألف عراقي قتيل.

دجاج الكفيل ومدرسة مار يوحنا بطرس

أخجلوا يا قادة العراق

كلب سياسي خير من سياسي كلب

لا نصر للعراق

مشاهدات ومظاهر جديدة علينا في المجتمع العراقي

نهر ثالث بين دجلة والفرات !

ما حقيقة عدم انسحاب القوات الأميركية من كركوك؟

الصدريون يلدغون مرتين وربما ثلاث!!

باراك أوباما وإعلان نهاية الطريق إلى حرية العراق

الفساد والاحزاب السياسية

الأمريكان ذهبوا ... مالذي بقي ..؟

واحد بالحكومة أحسن من عشرة على الشجرة...

الكرسي مذهب السياسيين

الحكومات ألعراقيه .. مثل زوجات بطّاح ...

أمريكا في العراق الفجر الجديد للاحتلال الناعم

الكرسي مذهب السياسيين

" لن نحتفل بالنصر"، ومستقبل العراق "غامض"..

كي لايكون القضاء مطية للقرار السياسي

كردستان المسيار : "رّب الحزب"، و"ربّ الدين"، و"رّب العشيرة".

العراق... النسناس وبقية الناس!

حصيلة عراقية لسنوات الغزو

؟التيار الصدري هل هو الرقم العراقي الصعب

مالذي يريده الساسة من الشعب العراقي ؟

أين الدول العربية في قائمة أفضل واسوأ دول العالم؟

متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟ في جمهوريته الافلاطونية؟

في ان الإختلال من أنجع سياسات نهب الثروات وتحقيق الإنتصارات

الكلب لديه علم لا نعلمه

رحلوا غير مأسوف عليهم !!

دفاعا عن كارلا ساركوزي

الكرد والعرب ضمير مستتر تقديره الدولار

مشروع الحركات الإسلامية غير قابل للتنفيذ

موت، سهوا ً: "السهو الاختياري"

المشهد العراقي قبيل 31 اب

بصمة الحق تفقأ عين الباطل

عصائب اهل الحق ولواء أليوم الموعود حقائق وابعاد

قادة الكرد تجاوزوا حدود المعقول بالمطالب وسلطة بغداد منبطحة للاخر

اثنان لا ثالث سلطة ... وبرلمان

المشهد العراقي قبيل 31 اب

السنة يريدون بقاء امريكا"السنية" في العراق

ايلاف السعودية تروّج: قتلة الحسين من الفرس

أمريكا وثقافة الاخصاء السياسي في العراق

تسريح الجيش وتقوية الميليشيات

خرجت أميركا... فهل انتهت الحرب العراقية فصولاً وأهدافاً

لا دعوة ولا مصافحة ولا معانقة ولا تقبيل ولا"هم" يحزنون

العراق-المذبوح من قفاه- واحلام السيد الرئيس

يخرجون من العراق

يوم "الأربعاء" في العراق دائماً مُختلف!

دروس الحرب في العراق

استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة وارتباطه بالتراجع الأميركي في العراق

مجتمع رجال الدين والدعوة الإسلامية اليومّ الى اين؟

دورية الفساد وكرة الازمات في العراق

رثــــــاء الفســــــاد في ارض العباد

عصائب اهل الحق والمشهد العراقي - مقاربة سياسية

ورقة المطالب الكردية من قضم الارض الى قضم الدستور

عراق على مشارف مرحلة (الرجل المريض)

العراق وديموقراطية الإحتلال

الوضع الامني في العراق مرة اخرى !!

لماذا سبع عجاف يا عراق؟

السياسي العراقي ...... نجم الشاشة

جل الخالق : انهيارات امنية ولا مسؤل؟!!؟

واشنطن"مضطرة" لمجارات ايران وحزب الله وحماس

حكومة بالبشاميل

لحوم الحمير الموجّهة للاستهلاك البشري تثير فضيحة في

مناقشة هادئة عن اقليم كردستان

الامريكان يريدون"تدريب" القوات العراقية الى قبل يوم القيامة بايام

تسييس المظاهرات وتكرار القمع والاعتقال والدستور "الضائع" بين الرجلين

وطنية "كرزاي" ودور الشركات الامنية في الخروقات الامنية

ايادي خفية ل"اخصاء" البرلمان وتعطيل دوره الرقابي

دورة الفساد .. في الطليعة والطبيعة

هراوة امنية غليظة بوجه متظاهرين مسالمين

«جيش» مرتزقة:مقابل كل 4 مرتزقة رجل امن واحد

الزواج بأجنبيات : ظاهرة منتشرة وتداعيات مقلقة

في فضائل الاستسلام.. وعيوب العبث السياسي

«المعاهدة الاستراتيجية» وردع المخاطر الأمنية

العراق ما قبل موعد انسحاب آب 2010 حجج جاهزة لاستمرار الاحتلال

العرب.. رجل مريض؟

العراق: خرّبوا البلد وهربوا

هل الحكومات مسؤولة عن أخلاق الشعب؟

تكنوقراط الدولة العراقية وجمهورية الملائكة

العِراق... ماذا عن فِرقِ المَوتِ؟! من يقف وراءها؟ من يمولها؟

المستشارون وجمهورية الفساد ..!

طالباني وبارزاني :نهجكما جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل كما تزعمان!!

«باب الحارة» يحيي الموتى ويستغبي المشاهدين

اين القضاء العراقي من خروقات وتعطيل الدستور؟

انهيار المسلمات الكبرى في ثقافة الدولة الوطنية في العراق

وطن يُسمّى العراق .. ولكن أي وطن

 

بقية المقالات

 

سنابل الزمن

لوحات فنية لـ أحمد مطر

Expand All Collapse All اخفاء و اظهار الحقول
ممثل السيد السيستاني يحذر من تدهور امني مع اقتراب موعد الانتخابات طباعة ارسال لصديق
Friday, 30 October 2009

حذر ممثل للمرجع الديني الكبير اية الله السيد علي السيستاني في خطبة صلاة الجمعة من تدهور الاوضاع الامنية في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية التي يفترض ان تجرى منتصف كانون الثاني/يناير 2010.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيد السيستاني في كربلاء (جنوب بغداد) بعد هجمات الاحد الدامي "مع تكرار نفس التفجيرات وبنفس الاسلوب وفي نفس المربع الامني, لا بد لنا من مراجعة شاملة ودقيقة للخطة الامنية المطبقة في بغداد".
واستهدف هجومان انتحاريان بسيارتين مفخختين الاحد مبنى وزارة العدل والاشغال العامة والبلديات ومبنى محافظة بغداد ما ادى الى مقتل اكثر من 155 شخصا واصابة مئات بجروح.
واكد الكربلائي ضرورة ان "يكون هناك تشخيص عاجل للاسباب التي ادت الى وقوع هذه التفجيرات".
واضاف "ليس من الصحيح الاعتماد على التكهنات والاحتمالات غير المبنية على دليل" لانها تكشف اننا "لا نستطيع حماية البلاد من التفجيرات المحتملة قبل موعد الانتخابات".
وهو يعبر بذلك عن اعتراضه على تصريحات مصادر امنية بوجود هذه السيارات في المنطقة وعدم تسللها من خارجها.
وحذر من وقوع هجمات جديدة. وقال ان "الفترة (القادمة) حساسة جدا والقوى الارهابية تعول على زعزعة ثقة المواطن بالحكومة والقوى السياسية وبكفائة الاجهزة الامنية".
بدوره, قال صدر الدين القبانجي عضو "المجلس الوطني العراقي" في خطبة الجمعة من النجف (جنوب بغداد) "لا بد من كشف الجهات التي اعلنت الحكومة عن تورطها في هذه العملية و ليس مقبولا منها ان تطلق الاتهامات فقط".
واكد الكربلائي ان "المطلوب هو منع تكرار مثل هذه الحوادث فربما هناك ثالث ورابع".
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها منتصف كانون الثاني/يناير المقبل وعدم التوصل لاقرار قانون خاص بها رغم تدخل الامم المتحدة, تتصاعد حدة التوتر في البلاد.
وفيما يتعلق بعدم توصل البرلمان لاتفاق حول قانون الانتخابات, قال الكربلائي ان "الوقت المتبقي لاجراء الانتخابات بدأ يضيق".
وفشل مجلس النواب العراقي امس مجددا في التصويت على قانون الانتخابات لعدم التوصل لصيغة توافقية حول اجراء الانتخابات في كركوك المتنازع عليها.لكن الكربلائي اكد انه "لا بد من اجراء الانتخابات في موعدها المحدد لان اجرائها في موعدها مبدأ ديموقراطي ودستوري لا بد من المحافظة عليه".
وحذر من خطورة تأجيل الانتخابات بالقول ان "تاخير الانتخابات عن موعدها سيكون له اثار خطيرة على الوضع الدستوري والامني والسياسي في البلاد".
واكد ان "سرعة التوصل لاتفاق سيمثل ضربة قوية للارهاب ولاعداء العراق".
ودعا القبانجي البرلمان الى "التصويت على قانون الانتخابات", وتابع محذرا "اذا لم ينجحوا في اقراره فقد اخفقوا في تمثيل شعبنا".
واضاف ان اقرار القانون سيكون "ردا عمليا على مثل هذه العمليات (الهجمات) التي يراد منها زعزعة الامن في البلد".
من جانبه, قال الشيخ مهند الموسوي خطيب صلاة الجمعة في مدينة الصدر والمقرب من مقتدى الصدر, خلال خطبة الجمعة "ما زال البرلمان غير مكتمل النصاب ولا ادري متى اكتمل على مدى السنوات الاربعة الماضية".
واستنكر الموسوي امام مئات المصلين تصريحات النواب امام وسائل الاعلام بان "البرلمان يعمل من اجل راحة الشعب والجماهير".
وفي البصرة (جنوب العراق) قال الشيخ خالد الملا خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع العبايجي السني وسط البصرة ان "هناك عجزا من مقابلة الفئات الارهابية سيما وانها اعلنت عن نفسها, فيما كان الرد هزيلا امام هذه التحديات".
وطالب الدول الاسلامية بموقف رافض للهجمات, قائلا "نطالب بموقف من علماء الدين مثل الازهر وايران والمغرب ونطالب برفض" هذه الهجمات.
وفيما يتعلق بقانون الانتخابات, قال الملا امام عشرات المصلين "عتبي على البرلمان باعتباره يمثل صوت الشعب...نتساءل اين كان البرلمان خلال السنوات الاربعة الماضية من قانون الانتخابات".
وكان المجلس السياسي للامن الوطني (اعلى سلطة في البلاد) قدم ثلاثة مقترحات لحل قضية كركوك هي اما الرجوع الى سجلات عام ,2004 او ان يتم ارجاء الانتخابات في المحافظة, او يتم تقسيمها الى دائرتين انتخابيتين.

AFP

تعلیقات
أضف جديد بحث
سيد صباح بهبهاني   |2009-12-20 01:27:08
أن إعلاء كلمة الله هي التي تكون سنداً لنا يوم العرض الأكبر!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج /32 .
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) النحل /125 .
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) آل عمران /187 .
(وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ)الحج /24 .
(وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا) الإسراء /13 .
(يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) عبس / 34 ـ 37 .
(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) التوبة /122 .
(وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) البقرة /195 .
(إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ) الأعراف /201 .
(وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) البقرة /215 .
(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) النحل /128 .
أخي الكريم التطبير/ القامات حرام و ضرب السنا سل ( الزنجير) حرام وهذه أذية النفس والدرباشة الذبحية أيضاً حرام ،، اصحوا والله لو أن علي بن أبي طالب وعمر أبن الخطاب والحسين عليهم رضوان الله جميعاً ، يرجعوا !!اليوم .. صدقوني سوف يحاربكم ، لأنكم تعملون منكراً بدون وعي ،مثلا أن الدم نجس وأن الذين يضربون القامات يخرج الدم من رؤوسهم ويتساقط على الأرض وفي يوم عاشور ( المشق ) كلهم يحيون الإمام الحسين ويدخلون الحرم الشريف إذن هم ينجسون أرض طاهرة وهذا يدخل في المنكر بدون وعي!!، ويسأل أحد الناس المؤمنين : تقام في عاشوراء بعض المراسيم مثل الضرب على الرؤوس بالسيف ( ما يسمى بالتطبير ) وفي الهند وباكستان يمشون حفاة على النار والجمر ، مما يسبب أضرارا نفسية وجسدية ، مضافاً إلى ما يترتب على مثل هذه الأعمال من تشويه للمسلمين الجعفرية الشيعة ( المذهب الأثنا عشري ) في أنظار علماء وأبناء المذاهب الإسلامية والعالم ، وقد تترتب على ذلك إهانة للمسلمين الشيعة ، فما هو رأيكم بذلك ؟ والجواب ما يوجب ضرراً على الإنسان من الأمور المذكورة أو يوجب وهن الدين والمذهب فهو حرام يجب على المؤمنين الاجتناب عنه ، ولا يخفى ما في كثير من تلك المذكورات من سوء السمعة والتوهين عند المسلمين الجعفرية الشيعة مذهب أهل البيت عليهم السلام وهذا من أكبر الضرر وأعظم الخسارة. وللعلم أن التطبير مضافا إلى أنه لا يعد عرفاً من مظاهر الأسى والحزن وليس له سابقة في عصر الأئمة عليهم السلام وما والاه ولم يرد فيه تأييد من أي من الأئمة عليهم السلام لا بشكل عام ، ولا بشكل عام ، يعد في الوقت الراهن وهنا وشينا علينا كمسلمين من المذهب الجعفري ـ الشيعي فلا يجوز بحال !! وأسل نفسي لماذا هذا السكوت والصمت الرهيب من العلماء الأعلام ؟!! للعلم أن الآية 187 من سورة آل عمران يجعل العلماء والمتعلمين أمام الأمر الواقع لتوضيح ! وأن إعلاء كلمة الله هي التي تكون سنداً لنا يوم الحشر الأكبر .. وأن المنبر الحسيني موجود والخطباء الآجلة لهم دورهم المشرف وتعريفهم لهذه الذكرى وإن للحسين حرقة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً ولكن : إنك لا تسمع الصم الدعاء ، والله المستعان , ويقول الشاعر :
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة * لكنما عيني من أجلك باكية
تبتل منكم كربلاء بدم ولا * تبتل مني بالدموع الجارية . والسلام عليك يا أبو الأبطال وسيد الشهداء وعلى سائر المستشهدين بين يديك ....أبدا ما بقيت وبقى الليل والنهار . وأحسن بديل عن التطبير هو التبرع بالدم يوم عاشوراء للمرضى والله ينصر من ينصره . ولو راجعت المصادر لا يوجد مرجع ينص على أن التطبير من الشعائر. ولكن مراسيم عاشورا تبقى إلى أن يحكم الله !. والمرجو أن نوحد الصف والكلمة بأن نعمل بما نصه الذكر ! وللعلم .. أن سيد فلان وسيد زيد أو عمر ، وشيخ عباس وغيرهم كلهم يفرون منكم يوم العرض الأكبر يتبرءون منكم ،وأن كل إنسان مسؤول عن نفسه وعمله في الحساب لقوله تعالى : (وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا) الإسراء /13 . ومرة أخرى يؤكد لنا سبحانه بأن الجميع منهمكين في ما عملوه ويهربوا حتى من العزيز والحبيب لقوله تعالى : (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) عبس / 34 ـ 37 . وبعدها أن هذه الأعمال هي آذيت النفس والذي آذى النفس حكم على نفسه لقاء نفسه في التهلكة لقوله تعالى : ( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) البقرة /195.
والقرآن واضح وصريح وإنشاء الله أن تجتمعوا على حب الخير والصلاح وتحرصون عليه، وتسارعون إليه ، وهذه من أهم الخيرات ، وأفضل الوجبات العقائدية والعبادات وهذه الرحمة ساقها الله لنا ، وهو فضل منه بعد أن عرفنا ما هو لنا وما هو علينا!! ولماذا نحن خائفين من أبو القامه وأبو الدرباشه كله بدع صدقني ، حاضرت تكياتهم المسلمين الشيعية وكنت من المتفننين بأداء التحية عندما نصل إلى باب القبلة الإمام الحسين عليه السلام بآلة البوق أو البرزان وكنت معهم حتى الرجوع إلى المخيم الحسيني ، وكذلك حضرت تكيات الذكر عن المسلمين السنية في الكرخ والفضل وشيخ معروف والحصانة وغيرها وأعرف أكثر المشايخ فيها ، يجب أن نعمل.. كما عمل به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدين والصحابة وآهل البيت، وغيرهم من المؤمنين لا نعطيهم حجم أكثر من هذه المهازل أن المر شدة ، إن لم يحصل النظر في الرفق ما بينا لقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ)الأعراف /201 ، وفي الخير قال تعالى : (وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) البقرة /215 والكتاب المتقين منظرون ثمرة الخير والعدل والإخاء ، وأن فعلتم يا عباد الله فأجركم عند الله لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ) النحل /128 . عزيزي كل شيء خلاف للشرع من البديهي هو خلاف لقوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ) آلا عمران /187 وينهي الآية بقوله تعالى : (وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ) آل عمران /187 . وهنا فواجب على العلماء الأعلام حينئذ بيانه ، وحرم علينا السكوت .إذن الدولة اليوم هي المسؤولة عن تموين الناس العاجزين من الشيوخ والأيتام والأرامل والفقراء ـ الذين ليس لهم عمل فعلاً ولم أقصد الكسالى ..! وهنا دوائر الضمان الاجتماعي التي هي من خزينة الدولة، كما هو الواقع في جميع البلدان لتفريغ باقي الرعية لمصالحهم ، من الزراعة والصناعة وغيرها ، مما يحتاج الناس كلهم إليها فهذا هو اليوم الجهاد الأكبر ..( لا لأحزاب والعصابات ) لأن لا يحل أن يؤخذ من الرعية شئ ما دام في بيت المال ( يعني خزينة الدولة) من نقد أو متاع أو أرض وغير ذلك . وعلى علماء المسلمين أعزهم الله أن يتفقوا على وحدة الصف وإجبار خزينة الدولة أن يسعوا لسعادة المواطنين وبناء الوطن والتوفيق له وضرب الأعداء من السارقين والماقتين والمتقاعسين ونستعين بالله عليهم .. المشكلة سابقاً كان المقبور صدام وحزب البعث وكلاهما ذهبوا وولوا علناً... ولماذا اليوم أنتم تتناحرون على السلطة؟ !! عزيزي كيف يقاس المسلم المؤمن وأهل القرآن بطغاة الكفار؟ صدام كان يشكل خطر على العلماء والدين وأهل العلم من الشيعة والسنة ، فلمرجو اليوم من العلماء أن يسلطوا الضوء ويبعدون كل بدعة سميت باسم الدين ودخلت في الأمة.
وحسب ما أعتقد أن هذا واجب على كل مكلف ، وما ترتب على الواجب فهو خير وزيادة عند الله تعالى : ( إنما هذه الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار. وأفوض أمري إلى الله ، أن الله بصير بالعباد. واكرر أن الإنسان يجب أن لا يبع الآخرة بالدنيا ويجب أن يكون سبباً لدوام الخيرات له وللمجتمع ، وأن يخلد ذكره على ممر الأيام والسنين بالعمل والجد والمثابرة لبناء وطنه ويحمي مواطنيه ويخلد الحق ، حتى ينال الجنة ، والجنة لا تأتي إلا بالعمل والعلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام : طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا أن الله يحب بغاة العلم .
ونعم ما قيل :
ألا أيها الليل الطويل إلا أنجل * وبصبح وما الإصباح منك بأمثل
فيا لك من ليل كأن نجومه * بكل مغار الفتل شدت بيذبل
وقال آخر ونعم ما قال :
من كان في الحشر له شافع ... فليس لي في الحشر من شافع
سوى النبي المصطفى أحمد ... ثم المزكي الخاشع الراكع.
وبدأت بالقرآن وأنهي بالقرآن كلام الله ليكون حجة علينا في أعمالنا ونرجو منه الجزاء وهو حتماُ يكرمنا بالعمل والجزاء لقوله تعالى : (وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى* ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى) النجم /39 ـ42 . ويد بيد للتعاون والإخاء والمحبة . وأنا على يقين أن المتلبسين سوف يشتموني وينالوا مني !والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de
سيد صباح بهبهاني   |2009-12-15 11:04:18
الغدر الأموي لضرب الإسلام بقيادة قائد الضلال والانحراف معاوية !!!!.



بسم الله الرحمن الرحيم

(الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) العنكبوت /1 ـ 3 .

أن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب، رابع أصحاب الكساء الذين أذهب الرجس عنهم .رضوان الله عليهم وسلامه .
وأن الإمام الحسن الإمام المصلح الذي أراد أن يكسر الفتنة وسعى للصلح ولكن الغدر الأموي معروف . وأن الإمام الحسن عليه السلام قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : : الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا.
وروي أن فاطمة أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام قالت : هذان أبناك فورثهما شيئاً قال : أما الحسن فان له هيبتي ، وسؤددي وأما الحسين فان له جرئتي وجودي.
ولما تصالحا كتب به الحسن كتابا لمعاوية صورته ...
هذا ما صالح عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية بن أبي سفيان ، صالحه على أن يسلم إليه ولاية المسلمين ، على أن يعمل فيها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين ، وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهداً ، بل يكون الأمر بعده شورى بين المسلمين ، وعلى الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله تعالى في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم حيث كانوا، وعلى معاوية بن أبي سفيان*( شرح أبن أبي الحديد 4:13.) بذلك عهد الله وميثاقه، وأن لا يبتغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لحد من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غائلة سراً وجهراً ، ولا يخيف أحد منهم في أفق من الآفاق ،أشهد عليه سعد بن أبي وقاص وبعض الصحابة وكفى بالله شهيداً .وفي الكوفة عندما خطب معاوية ووضع شروط غير الذي اشترط مع الإمام الحسن رضوان الله عليه ، لمقولة معاوية في الكوفة : وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ،وقال أبو إسحاق السبيعي : إن معاوية قال في خطبته بالنخيلة : ألا إن كل شيء أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به . وروي محمد بن المزبان : إن جعدت بنت الأشعث بن قيس الكندي كانت متزوجة بالحسن فدست له السم ، وبعدها فارق الحياة شهيداً مسموماً.
ونعم ما قيل:
يا جعده ! أبكي ولا تسأمي ..... بكاء حق ليس بالباطل
لن تستري البيت على مثله ...... في الناس من حاف ولا ناعل أعني الذي أسلمه أهله .......للزمن المستخرج الماحل
كان إذا شبت له ناره ......... يرفعها بالنسب الماثل
كيما يراها بائس مرمل ......... اوفد قوم ليس بالآهل
يغلى بنئ اللحم حتى إذا ........ أنضج لم يغل على آكل.
وفي حياة الحيوان 1:58 ، وتاريخ 2:294، وفي ط: 328: قال أبن خلكان : لما مرض الحسن كتب مروان بن الحكم إلى معاوية بذلك وكتب إليه معاوية : أن أقبل المعطي إلى الخير بخبر الحسن ، فلما بلغ معاوية موته سمع تكبيرة من الخضراء فكبر أهل الشام لذلك التكبير فقالت فاختة بنت قريظة لمعاوية : أقر الله عينك ، ما الذي كبرت لأجله ؟ فقال مات الحسن : فقالت : أعلى موت أبن فاطمة تكبر؟ فقال : ما كبرت شماتة بموته ، ولكن استراح قلبي* ( إلى هاهنا ذكره الزمخشري أيضا في (ربيع الأبرار) في الباب الحادي والثمانين ،والدخشي في (نزل الأبرار)*. والكتاب والأقلام تخط .ونحن اليوم في زمن صعب حرج يجب أن نسى الخلاف الذي دار بين الربع والجماعة كل على شاكلته يقف أمام الله يوم العرض الأكبر ،ونحن يجب أن نتحد لنعيد أيام الراشدين رضوان الله عليهم . وكما يقول الإمام السجاد زين العابدين رضوان الله عليه في حق المواطنة ونصرة الدين: وأما حق أهل ملتك عامة فإضمار السلامة ونشر جناح الرحمة والرفق بمسيئهم وتألفهم واستصلاحهم وشكر محسنهم
إلى نفسه وإليك فإن إحسانه إلى نفسه إحسانه إليك إذا كف عنك أذاه وكفاك مؤنته وحبس عنك نفسه فعمهم جميعاً بدعوتك وانصرهم جميعا بنصرتك وأنزلتهم جميعا ًمنك منازلهم ،كبيرهم بمنزلة الوالد وصغيرهم بمنزلة الولد وأوسطهم بمنزلة الأخ ، فمن أتاك تعاهدته بلطف ورحمة .وصل أخاك بما يحب للأخ على أخيه.
ونعم ما قيل:
لعلي عندي مزية حب ....... وأحب الصديق والفارقا
ولعثمان مشرب في فؤادي ..... لم يكن آجنا ولا مطروقا
والزبير الذي أجاب رسول الله ...... إذ هابت الرجال المضيقا
وهواني صاف لطلحة أني ......إن إعاديهم أضل الطرقا
لا أرى بعضهم لبعض عدوا ..... بل أرى بعضهم لبعض صديقا.
ونسأل الله أن يشد بناء الصفوف والجماعة لحزم قوتها والثقة بالنفس بعد الله سبحانه وتعالى ،وارتفاع الروح المعنوية والإحساس بالقوة والتفوق لتوحيد الصف وبناء الوطن . كما قال تعالى : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) آلا عمران / 139 . وهنا قد بينت مكر وخديعة معاوية ونيته الباطلة ، مثل نية حزب البعث الأوغاد والزمر الصدامية المتقهقر أمام الجماهير ، وأن هؤلاء النفر الغدارة الإجراميين الهاربين من دولة القانون ويدا بيد للتعاون والتآخي وإفشاء هؤلاء الخونة المبعثين والصدامين المتقهقرين أمام الشعب العراقي البطل . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .
المحب المربي

سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de
سيد صباح بهبهاني   |2009-11-18 21:02:24
هل تترك البعث ينهشنا؟؟؟!


ما حل بالناس مرسوماً بلا حذراً
والبعض يرجع مال قد حل للقدرِ ِ
من غير قانون ساموها لأنفسهم
فهل يكون لهم صحواً من السكرِ ِ
يكفي مهاترةً والله قد طفحت
على الوجوه معاناة من الضجرِ ِ
من السارقين مال اليُتم ِ ما حسبوا
تلك اليتامى لها الإنصاف بالحشر؟؟! ِ
يا سيدي الملكي أغثنا من سماسرة ِ
ومن لصوص البعث في أبشع الصور ِ
نشكو إليك من الحيتان قد بلعت
شعباً بأكمله في جوفه الأشر ِ
فالمال يقذف للأعيان كالمطر ِ
والشعب يرزح بين العجز والكدر ِ

أن الرعاية للسراق قد وجِدت
واستثنت الفقر رغما فهو لن يضر ِ
أن الصحافة ُ لم تفضح جرائمهم
وشاب الرضيع لها من الألم
أين النواب؟ هل سدت مسامعها
أم أغمضت عينها من خلة ِ السير ِ
تلك البطالة وحش ٌ مد مخلبه ُ
على الوجوه وكم للوحش من ضرر ِ
يا سيدي الملكي أغث شكوى مكابدةً
جاءت لتشكو من الإملاق والفقر
فليس سواك أرجوه منصفاً
من البعث الذين طغوا في الساحة ِ
* * *
فليحكم الدستور الحق على الرقاب
حتى يؤمن كل العراق من الخطر ِ
لكي يرفف على إرجائنا العدلُ
فالنطق بالدستور أن لم ينطق القلمُ
لاستدام حياة العز حاملةً
وينتهي الخوف والترويع ينهزمُ
وتنعم الناس في خير ِ وعافية ٍ
وينجلي الحزن والأيام تبتسمُ
فأن البعثين الذي جاءوا على غدر ٍ
ما كان أكثرهم بالإنسان يتسمُ
ومنتهى العدل والإنصاف قصتنا
مثل النعاج بأكل الذئب تتهمُ
لا للصحافة دوراٌ أنها ذبحت
ولا النزاهة يوما هزها الألم
رغم النزيف ورغماً عن بداءتنا
غبنا نسام فهلا ينصف الحكمُ .
ونرجو من العرب والأكراد والقوميات أن يتحلوا بطول البال وأن الانتخابات انتخابات كل العراقيين وبدون استثناء ويجب على الكل أن يتجهوا لصناديق الانتخابات حتى لا يتركوا للبعث والطغاة الإرهابيين وطأت قدم يثبت به قدمه .. وسؤالي للأخوة العراقيين جميعاً هل نسيتم الظلم ؟ وأنتم يا أخوتي الأكراد هل نسيتم ما جنوه البعثين من قتل وحرق ودماراً لكردستان العراق التي حرقها من سنة 1970 ولغاية سقوط الصنم المقبور ؟ هنا يجب الكل يقف وقفت رجل وأحد كي لا يترك المجال لهؤلاء الإرهابيين البعثين الذين تلطخت أياديهم بدماء العراقيين والجوار .. ويدا بيد لتعاون وبناء العراق والتآخي وكلكم مسؤول عن الرعية من الرئيس والمرءوس ونهدي لجميع شهداء العراق الذين ذهبوا ضحية البعث الغاشم المنحل ثواب سورة المباركة الفاتحة تسبقها الصلوات على أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله .
مع تحيات المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.21 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >