|
المقاومة العراقية: لن نستهدف المقار الانتخابية ودماء العراقيين خط أحمر |
|
|
|
Tuesday, 09 February 2010 |
|
قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية "جامع" ان فصائل المقاومة في العراق لن تستهدف المقار الانتخابية , واصفا الدم العراقي بأنه "خط أحمر لا يجوز تجاوزه".
وقال عبد الله الحافظ , في حديث لصحيفة "العرب" القطرية نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء , "المقاومة لن تستهدف المقار الانتخابية ولن نسمح باسالة دماء العراقيين فهي بالنسبة لنا خط أحمر".
واعتبر أن " التفجيرات الأخيرة التي استهدفت وزارات حكومية أو تلك التي طالت الزوار المتجهين الى كربلاء هي تفجيرات سياسية بامتياز".
وأضاف "ما يجري هو صراع سياسي بامتياز وهو بالتالي يهدف ..الى جر البلاد الى حلبة التخندق الطائفي لضمان الاستمرار بالسلطة..هناك محاولات أمريكية وايرانية للسيطرة على مقاليد البلاد من خلال الانتخابات للأسف فان الشعب العراقي ضحية تلك الصراعات".
وعن موقف الفصائل العراقية المسلحة من الانتخابات , قال الحافظ "ما زلنا نعتقد أن العملية السياسية لا تزال بيد الاحتلال ولا يمكن أن نثق في انتخابات في ظل مثل هذه الحكومة.. فهذه الحكومة هي حكومة اقصائية ومفوضية الانتخابات المرتبطة بها تنفذ أجنداتها".
ونفى الحافظ أن تكون المقاومة العراقية تدعم أي طرف في تلك الانتخابات , موضحا أن "المقاومة العراقية تثقف أنصارها على أن الانتخابات هي نتاج عملية سياسية اقصائية ولا يمكن أن نثق بها".
وفيما اذا كان فعل المقاومة في العراق ما زال مؤثرا , قال الحافظ "نعم ما زالت المقاومة المسلحة في العراق مؤثرة ولكن وبسبب انكفاء القوات الأمريكية داخل القواعد فمن الطبيعي أن تنخفض خسائر قوات الاحتلال بالاضافة الى وجود الصحوات التي عملت على منع العمل المقاوم ونؤكد هنا أن مشروع المقاومة مستمر ونعد قوات الاحتلال بكرة ثانية ونجدد تأكيد أن المقاومة ما زالت محتفظة بقوتها".
وشكك الحافظ بأن تقوم القوات الأمريكية بالانسحاب من العراق خلال الجدول الزمني المتفق عليه , وقال "كل المؤشرات تؤكد أنه ليس هناك انسحاب أمريكي فعلي من العراق ..معلوماتنا ومن داخل تلك القواعد الأمريكية أن هناك نحو 50 ألف جندي أمريكي سيبقون في العراق". وأضاف "هناك قواعد أمريكية تبنى لسنوات طويلة وهي لا تنبئ بأن انسحابا قريبا سوف يحصل ومع هذا نؤكد أن الاحتلال صفحات وكما كانت هناك صفحة عسكرية فان صفحات أخرى ما زالت موجودة والمقاومة العراقية ستكون لها بالمرصاد".
وكشف الحافظ عن وجود اتصالات مع دول عربية , مؤكدا أن "هناك مشروعا متكاملا تم عرضه على بعض الدول العربية وهو يشمل نظرة الفصائل العراقية المقاومة لعراق ما بعد الاحتلال".
المصدر: dpa
|