فلم المالكي مصري وليس هندي

Saturday, 03 October 2009

يعجبني كثيرا فلم مصري بطله احمد زكي حيث يمثل دور وزير الصدفة حيث اختير احمد زكي وزيرا للرياضة والشباب بتشابه اسماء كا يقول الحوار كما يظهر ان هذا الوزير كان يكتب التقارير حتى على زوجته للامن المركزي المصري هنا اعتقد ان هذا الفلم المصري قريب من فلم المالكي حين صار المالكي بديلا ويكفي ان يكون الانسان بديلا او نسخة طبق الاصل او نسخة كوبي تريد ان تلصقها في اي مكان ما وهو في النهاية ليس الا نسخة مصورة عن نسخة اصلية وبما ان النسخ الحقيقية لاتزال موجودة فان النسخة البديلة او المستنسخة التي دائما ماتشوبها العيوب تظهر مهما اراد اخفائها صاحبها ويبدو ان عيوب المالكي بدأت تظهر تباعا فهو يتحدث عن نبذه للطائفية وهو الذي حدث نفسه يوم توليه الوزارة ان يحترم الكرسي اكثر من احترامه لذاته ونفسه ومن يومها صار عبدا لذلك المسند الذي طالما قال عنه امير المؤمنين (لو دامت لغيرك ما آلت اليك ) ولكنها حكمة لايزال الكثير لايفقهها وتغره الدنيا فيقاتل من اجل البقاء على الكرسي لكنه في النهاية يصل الى تلك النهاية التي يتخيلها دائما لكنها يحاول ان يمحوها من الوجود ما ان تظهر على ىشاشة البلازما التي تظهر في دماغ الانسان ولايراها غيره وكما رأى رئيس الوزراء او ورئيس حكومة الصدفة نفسه وهو يقصى عن كرسيه مما سبب له ازمة جعلته يقاتل بل ينسى كل عباداته ونظاله طوال السنوات الكثيرة من عمره ودفعته انانيته الى ان يقصي الجميع والتقدم نحو مبدأ يعرفه المالكي جيدا عنوانه (سوء العاقبة ) لابد من ان المالكي لم يتدبر ذلك الفلم المصري وكيف كان ذلك الوزير ضحية افعاله وظل المالكي يفكر كما يفكر غيره من الموهومين بالفلم الهندي الذي دائما مايكون بطله رجل خارق اقوى من سوبرمان ومن الرجل الوطواط والذي رغم انه يتعرض لاطلاق النار الكثيف الا انه يبقى يقاتل الى ان يموت خصمه ثم يحيا هو ولكن هذا الفلم الهندي غير متحقق الوجود الى في سينما بوليود الهندية وربما قليلا في سينما هوليود الامريكية وربما تفكر سينما مصروود المصرية بعد مئة عام ان تخلق شخصية خرافية لكن السنما العراقية لن تنتج في يوم نوري وود العراقية لان العقلية العراقية لاتؤمن ببقاء البطل طويلا وربما البطل هو اول من يطاح به في السينما العراقية لان قصصها دائما ماتكون مأساوية ، ففلم المالكي يعيش نهاياته لانه حاول ان يقاتل الى اخر لحظة ورفع سقف مطالبه في رئاسة الوزراء وفي عدد مرشحيه لكنه في النهاية عاد ليسلم رئاسة الوزراء على طبق من ذهب لاخرين وربما لن يحصل على شيء او ربما سيعود غدا للبرلمان ممثلا عن نفسه فقد وواحد او اثنان من رفاقه لانه وان اعد العدة للانتخابات الماضية الا انه فقد المقدرة على التفكير للانتخابات القادمة وهو اليوم اضعف من ان يفكر بالنجاة في نفسه قبل ان يفوت الاون ويمر قطار الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة .

د. احمد المبارك

Address article on the site iraqshabab.net:
http://iraqshabab.net/index.php?option=com_content&task=view&id=27232&Itemid=39

© شباب العراق, 2010
© All right reserved!
© طبع من موقع شباب العراق, 08.09.2010 19:47
http://www.iraqshabab.com
تعلیقات
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.21 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."